بقلم / ياسر الصيوعي
مستشار وزارة الثقافة والسياحة
في لحظةٍ مفصلية تتقاطع فيها المسؤوليات مع ضيق الوقت، يتولّى معالي الشيخ تركي الوادعي حقيبة وزارة الأوقاف والإرشاد، في مرحلة تُعد من أدق مراحل عمل الوزارة، تزامنًا مع اقتراب موسم الحج؛ الاستحقاق الأهم والأثقل على الإطلاق.
هذا التوقيت الحرج، وما رافقه من تغييرات في قيادة قطاع الحج والعمرة، يضع الوزارة أمام اختبارٍ عمليٍّ حقيقي، لا يحتمل التردد أو العمل التقليدي، بل يتطلب جاهزية عالية، وقرارات فاعلة، وأداءً استثنائيًا يواكب حجم المسؤولية.
ورغم الثقة الكبيرة بقدرات معالي الوزير وخبرته في إدارة الملفات المعقدة، إلا أن نجاح هذه المرحلة لا يمكن أن يُختزل في شخصٍ واحد، بل هو مسؤولية منظومة متكاملة؛ تبدأ من وكلاء الوزارة، وتمر بالمستشارين، وتمتد إلى مدراء العموم، وكافة الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.
إن موسم الحج ليس مجرد مهمة إدارية تُنجز، بل أمانة عظيمة تتعلق بخدمة آلاف الحجاج اليمنيين، وتيسير أدائهم لأحد أركان الإسلام، وهو ما يفرض أعلى درجات الانضباط، والتنسيق، والعمل بروح الفريق الواحد.
إن المرحلة الراهنة تستدعي وضوح الرؤية، وتسارع الإنجاز، وصدق الالتفاف حول قيادة الوزارة، بعيدًا عن أي اعتبارات جانبية قد تعيق مسار العمل أو تضعف مخرجاته.
وإذ نعوّل على الله أولًا، ثم على وعي وإخلاص الجميع، فإننا نؤمن أن التحديات، مهما عظمت، تتلاشى أمام الإرادة الصادقة والعمل المسؤول .
ولا ننسى الدور الإيجابي للأشقاء في المملكة العربية السعودية فهم نعم العضيد على الدوام والتسهيلات المقدمة التي يحضى بها العمل المؤسسي اليمني .
وفق الله معالي الوزير، وسدد خطى جميع منتسبي وزارة الأوقاف والإرشاد، وجعل النجاح حليفهم في أداء هذه المهمة الوطنية والدينية الجليلة.
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news