وجّه الضابط في الجيش الوطني أبو منيرة المرقشي، أحد القيادات العسكرية الميدانية البارزة في جبهات القتال، انتقادًا حادًا لما وصفه بـالواقع غير العادل الذي يُفرض على العسكريين في اليمن، في ظل استمرار التفاوت في صرف الرواتب بين منتسبي المؤسسة العسكرية.
وقال المرقشي، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، إن هناك جنودًا مرابطين في الجبهات لم يستلموا معاشات مارس 2025، في حين تُصرف معاشات مارس 2026 لآخرين، معتبرًا أن هذا التباين يعكس واقعًا عبثيًا داخل المؤسسة العسكرية.
وأضاف: "أي واقع هذا الذي يُفرض على العسكريين في اليمن؟جنود في الجبهات ما استلموا معاشات مارس 2025، وآخرون تُصرف لهم معاشات مارس 2026 وكأن المؤسسة العسكرية انقسمت إلى عالمين!"
وأشار إلى أن الجندي الذي يرابط تحت النار ويواجه الموت يوميًا، يعود في النهاية ليجد راتبه غائبًا، بينما تُصرف المستحقات لآخرين بانتظام، وكأن العدالة – بحسب تعبيره – تُوزع على أساس الانتماء لا الاستحقاق.
ووصف المرقشي ما يحدث بأنه لا يمثل مجرد أزمة رواتب، بل "طعنة في ظهر كل مقاتل شريف"، مضيفًا:
"عندما يُهان العسكري في قوته وكرامته، فاعلم أن الخلل لم يعد إداريًا… بل أخلاقي ووطني".
وتساءل الضابط الميداني عن استمرار حرمان أبطال الميدان من حقوقهم، وعن بقاء التشكيلات العسكرية في حالة فوضى واختلال دون عدالة أو انتظام.
ويُعد أبو منيرة المرقشي من القيادات العسكرية المعروفة في صفوف الجيش الوطني، وقد سبق أن أُصيب أكثر من مرة في المعارك. وينحدر من محافظة أبين، لكنه ظل مرابطًا في جبهات القتال بمحافظتي الجوف ومأرب منذ اندلاع الحرب، ويُنظر إليه كأحد الضباط الذين حافظوا على حضورهم الميداني المباشر في خطوط المواجهة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news