أخبار وتقارير
الحديدة (الأول) خاص:
شهدت أجواء محافظة الحديدة الساحلية، مساء السبت وفجر اليوم الأحد تطوراً ميدانياً لافتاً تمثل في تحليق مكثف ومستمر لطائرات استطلاع "مجهولة الهوية" استمر لنحو ساعة كاملة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا النشاط الجوي غير المعتاد ركز مسحه الاستخباري فوق المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وجاء في توقيت حساس يسبق إعلان الجماعة تنفيذ هجوم باليستي باتجاه العمق الإسرائيلي، مما يرجح أن التحليق كان يهدف لرصد منصات الإطلاق المتنقلة وتتبع تحركات الخبراء في الساحل الغربي.
وفي سياق متصل، خرج المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، في بيان مسائي ليعلن رسمياً تنفيذ عملية عسكرية بصواريخ باليستية استهدفت مواقع إسرائيلية، رابطاً هذا التصعيد بشكل صريح بـ "الدعم الإيراني" وتنسيق جبهات المحور في لبنان والعراق.
ولوّح سريع بدخول الجماعة في مواجهة عسكرية "مباشرة" وشاملة في حال تعرضت إيران لأي رد فعل أمريكي أو إسرائيلي، وهو ما يضع اليمن رسمياً كـ "مصد عسكري" أول للدفاع عن المصالح الإيرانية في المنطقة.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق الصاروخ من الأراضي اليمنية يوم السبت، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت التهديد بنجاح فوق مناطق إيلات والنقب، حيث دوت صفارات الإنذار محذرة السكان.
ويرى مراقبون أن تحليق الطائرات المجهولة فوق الحديدة، بالتزامن مع الاعتراض الإسرائيلي، يشير إلى وجود "غرفة عمليات دولية" تراقب الساحل اليمني بدقة فائقة، وأن المرحلة القادمة قد تشهد ضربات إجهاضية لمنصات الصواريخ قبل إطلاقها، مع تحول البحر الأحمر إلى ساحة اشتباك مفتوحة تهدد أمن الملاحة العالمية واستقرار المنطقة برمتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news