ركّز وزير الإعلام معمر الإرياني على ما وصفه بتصاعد الحضور الإيراني المباشر في اليمن، كاشفًا عن وصول قيادات وخبراء جدد من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع موجة التصعيد الأخيرة.
واعتبر أن هذا التطور يعكس نمطًا متكررًا من التدخل المباشر، وليس مجرد تنسيق عابر.
وأشار الإرياني إلى أن هذا الحضور يعزز، بحسب قوله، مستوى الإشراف الميداني على العمليات، ويؤكد أن القرارات العسكرية لا تُتخذ بمعزل عن طهران.
كما حذر من أن التقليل من دلالات هذه التحركات قد يؤدي إلى قراءة غير دقيقة لمجريات الأحداث، ويمنح إيران فرصة أوسع لتعزيز نفوذها في المنطقة.
وبحسب التصريح، فإن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، في ظل استمرار التصعيد وتزايد المؤشرات على انخراط خارجي أكثر وضوحًا في إدارة المشهد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news