في مشهد مأساوي يعكس تفاقم الأزمة الأمنية وانتشار ثقافة السلاح، شهدت مديرية العشة بمحافظة عمران صباح اليوم، جريمة بشعة راح ضحيتها شاب وطفل، إثر هجوم مسلح غادر استهدف مواطنين عُزل يؤدون أعمالهم الزراعية.
التفاصيل المروعة تشير إلى أن مجموعة من المسلحين أقدمت على فتح نار كثيف ومدفعية باتجاه "حراثة زراعية" في عزلة السواد، في محاولة سافرة لترهيب الأهالي ومنعهم من حرث وزراعة أراضيهم، في تطوير خطير للمشكلات الأرضية التي تحولت إلى فوضى مسلحة تزهق الأرواح البريئة.
وعلى الفور، تدخل أبناء المنطقة لردع المسلحين وإنقاذ عمال الحراثة، ما فتح باباً لمواجهة مسلحة دامية أسفر عن سقوط الشاب "إبراهيم فايد محمد أبوشوصاء" قتيلاً بعدما أطلقت عليه وابلات من الرصاص، فيما أصيب الطفل "عاصف أحمد يحيى قزعان" بجروح بالغة الخطورة وُصف حالتها بالحرجة، نتيجة لانهمار الرصاص الذي لم يستثنِ طفلاً بريئاً أو مزارعاً يكسب قوت يومه من تراب الأرض.
المشهد الذي شهدته المزارع المفتوحة في عزلة السواد أثار حالة من الرعب والهلع بين السكان، حيث أصابت الذعر الأسر القاطنة في محيط المنطقة. وفي ظل غياب أي سيطرة أمنية، خرجت مصادر محلية بنداءات عاجلة واستغاثات حزينة تطالب المواطنين في القرى والمنازل المجاورة بتوخي أقصى درجات الحذر، وحظر الاقتراب أو التواجد في المناطق الزراعية المفتوحة، خشية تعرضهم لعمليات قنص أو تصعيد عسكري جديد قد يضيف أسماء جديدة إلى قائمة الضحايا، فيما تنتظر الأوساط المحلية تحركاً رسمياً لضبط المتهمين وإحالتهم للعدالة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news