قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريحات صحفية مساء اليوم السبت، أن القيادة العسكرية كانت على أهبة الاستعداد لاحتمالية دخول جماعة الحوثي في المعركة الجارية، مقللاً في الوقت ذاته من تأثير هذا التصعيد على المسار العملياتي الرئيسي ضد طهران.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري رفيع قوله إن التحركات الحوثية الأخيرة تُصنف كـ "مجرد عامل تشتيت" لن ينجح في خداع القيادة الإسرائيلية أو ثنيها عن مواصلة الهجوم المباشر على إيران. وشدد المسؤول على أن "إسرائيل" هي من سيمتلك زمام المبادرة في تحديد "متى وكيف" سيكون الرد على الجماعة، متوعداً بأن الحوثيين "سيدفعون الثمن" جراء انخراطهم في المواجهة.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تحديث مقتضب مساء اليوم السبت، عن اعتراض صاروخ ثانٍ أطلقه الحوثيون من اليمن صباح اليوم، ليرتفع بذلك عدد الصواريخ التي جرى التصدي لها في الهجوم الصباحي إلى صاروخين، من نوع "كروز".
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق من صباح اليوم رصد واعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، هو الأول منذ بدء المواجهة العسكرية مع إيران في 28 فبراير الماضي، قبل أن يعود مساءً ليوضح أن العملية شملت اعتراض صاروخ آخر جرى في التوقيت ذاته.
من جانبها، تبنت مليشيا الحوثي رسمياً تنفيذ ما أسمتها "أول عملية عسكرية" بدفعة من الصواريخ الباليستية ضد أهداف وصفتها بـ "العسكرية والحساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة". وأوضحت المليشيا في بيان لها أن هذا التصعيد يأتي "إسناداً لإيران وحزب الله اللبناني"، زاعمة أن العملية حققت أهدافها بنجاح، وهو ما يمثل دخولاً رسمياً ومباشراً للجماعة في خط المواجهة الإقليمية الحالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news