في تصعيد عسكري غير مسبوق يكشف عن حجم التهديدات الأمنية التي تستهدف المنطقة، كشفت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان عاجل صادر السبت، عن نجاح دفاعاتها الجوية في إحباط موجة هجومية شرسة قادمة من إيران، تضمنت اعتراض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، فيما يعد تصعيداً خطيراً يضع المنطقة على حافة الهاوية.
وأوضحت الوزارة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، أن هذا الهجوم ليس سوى حلقة في سلسلة متصلة من الاعتداءات التي بدأت تضرب أجواء الدولة منذ يوم 28 فبراير الماضي.
وللمرة الأولى، كشفت الإمارات عن الحجم الحقيقي والمرعب للهجمات التي تم استيعابها طوال هذه الفترة، حيث أفصحت الأرقام عن معارك جوية غير مرئية خاضتها الدفاعات الجوية ضد 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1872 طائرة مسيّرة، مما يعكس مدى حجم الاستنزاف المحتمل والتصميم على حماية الأراضي الإماراتية.
ولم تقتصر تداعيات هذه الهجمات المنهجية على الخسائر المادية أو إسقاط الأهداف الجوية، بل كشفت الوزارة عن ثمن بشري فادح دفعته الدولة، مؤكدة أن الاعتداءات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وشملت القافلة الخاسرة أفراداً من القوات المسلحة الإماراتية الشجاعة التي تصدت للتهديد، إلى جانب مدنيين من جنسيات مختلفة كانوا ضحية لهذا التصعيد المفتوح.
وخلص البيان الصادر عن وزارة الدفاع إلى رسالة طمأنة وإنذار في آن واحد، مؤكداً أن القوات المسلحة الإماراتية لا تزال في حالة تأهب قصوى وجاهزية تامة للتعامل مع أي تطورات أو تهديدات محتملة، فيما حذرت من أن الدولة لن تألو جهداً في استخدام كل أشكال القوة لحماية أمنها واستقرارها والذود عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا أمام هذه العدوانيات السافرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news