أكد سياسيون ووجهاء قبليون ومسؤولون محليون في محافظة مأرب، وقوفهم الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية والدول العربية، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتواصلة.
وشددوا في تصريحات خاصة لـ“برّان برس”، خلال الوقفة التضامنية الحاشدة التي شهدتها مدينة مأرب، أمس الجمعة، على استعدادهم لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة في مواجهة هذا العدوان.
تضامن رسمي كامل
وفي هذا السياق، قال المدير المساعد لمكتب محافظ مأرب، عبدربه حليس، إن الجماهير في المحافظة تعبّر عن تضامنها مع “الأشقاء في المملكة العربية السعودية والدول العربية التي تتعرض للاعتداءات الآثمة من إيران”.
وأضاف أن هذه الجماهير “تقرّ بالعرفان لمواقف المملكة، وتعلن الوقوف إلى جانبها”، مؤكداً أن اليمنيين “يقفون مع أشقائهم العرب في مواجهة هذه التهديدات”.
من جانبه، قال نائب مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، عبدالله بن سالم العقيلي، إن الاحتشاد جاء “للتضامن والتنديد بالاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية وعلى الدول العربية”.
وأضاف أن “إيران اعتدت على المملكة رغم أنها لم تبادر بالاعتداء”، مشيراً إلى أن هذه الهجمات “تستهدف أمن المنطقة ولا تراعي علاقات الجوار أو القوانين الدولية والإنسانية”.
وتابع العقيلي: “نحن في محافظة مأرب، قبائل وجيشاً وأمناً ومقاومة، نعلن تضامناً كاملاً مع المملكة العربية السعودية”، مؤكداً أن أبناء المحافظة “مع المملكة ضد الاعتداءات الإيرانية وجنباً إلى جنب مع الدول العربية ودول الخليج العربي”.
بدوره، قال نائب مدير إدارة التحسين بالمحافظة، محمد عبدالله السعيدي، إن المشاركين خرجوا “للتنديد بالاعتداءات التي تستهدف الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية”.
وأضاف في تصريحه لـ“برّان برس”: “نطالب إيران بالكف عن هذه الاعتداءات على السعودية قبلة المسلمين، ونؤكد وقوفنا إلى جانب المملكة بكل ما نملك”.
إجماع حزبي رافض للعدوان الإيراني
من جهته، قال نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام في مأرب، سعود اليوسفي، إن الحشود التي شهدتها المحافظة ضمت “مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية وأبناء القبائل والمقاومة، رجالاً ونساءً”، في رسالة تؤكد وحدة الموقف إلى جانب المملكة العربية السعودية.
وأضاف: “نحيي قيادة المملكة العربية السعودية، ونؤكد رفضنا لهذه الاعتداءات”، مشيراً إلى أن اليمنيين “لا ينسون مواقف الأشقاء في دعمهم لاستعادة الدولة منذ سنوات”.
وأكد اليوسفي “دعم أبناء اليمن للقيادة الشرعية بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي”، لافتاً إلى أن “الشعب اليمني مستعد للوقوف إلى جانب الأشقاء في المملكة ودول الخليج”.
بدوره، قال عضو قيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب، الشيخ عبشل عبدالله الفتيني، إن “الشعب اليمني يقف موقفاً تضامنياً مع أشقائه في المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية”.
وأضاف أن أبناء اليمن “مستعدون لتقديم التضحيات بالمال والروح إلى جانب الأشقاء”، مؤكداً أيضاً إدانة ما تتعرض له دولة الإمارات العربية المتحدة من اعتداءات.
علاقة دم ومصير
وفي السياق، قال عضو الرابطة الوطنية للجرحى والمعاقين، عزام القبلين، إن المشاركين في الوقفة “خرجوا لإدانة الهجمات الصاروخية والاعتداءات المسلحة التي تستهدف المملكة ودول الخليج”.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات “طالت منشآت حيوية ونفطية”، مؤكداً أن “العلاقة بين اليمن والسعودية علاقة دم ومصير مشترك”، وأن “الموقف اليوم يجسد وحدة الصف”.
وفي الوقفة، قال الشيخ درهم الضما إن الحشود الغفيرة التي شهدتها مأرب “تعبر عن موقف قبائل اليمن الداعم للمملكة ودول الخليج، وكذلك الأردن، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية”.
وأكد أن هذا الحضور “يجسد استعداداً كاملاً للوقوف إلى جانب الأشقاء بكل الإمكانيات المتاحة”.
موقف واحد وعدو واحد
إلى ذلك، قال المحامي والأستاذ الجامعي محمد الشليف إن “النظام الإيراني يواصل إظهار عدائه من خلال مشروعه الصاروخي الذي يستهدف المنطقة العربية”.
وأضاف لـ“برّان برس”: “خروجنا اليوم يأتي تأكيداً على وحدة الموقف العربي”، مشيراً إلى تزامن الفعالية مع ذكرى “عاصفة الحزم”، التي قال إنها “مثلت محطة مفصلية في مواجهة النفوذ الإيراني في اليمن”.
وختم بالقول: “نؤكد أن موقفنا واحد وعدونا واحد، وأننا نقف في خندق واحد مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ضد التهديدات الإيرانية التي تستهدف المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news