السبت 28 مارس ,2026 الساعة: 03:09 مساءً
متابعات
جددت الحكومة اليمنية رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لما وصفته بالسياسات والمحاولات المتكررة التي ينتهجها النظام الإيراني، لجرّ اليمن ودول المنطقة إلى حروب عبثية عبر مليشياته، بما يقوض سيادة الدول ويهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأكدت الحكومة، في بيان رسمي، أن ما وصفته بـ"الجولة الجديدة من السياسات التخريبية الإيرانية" التي انخرطت فيها مليشيا الحوثي، تعيد إنتاج نماذج كارثية شهدتها دول أخرى، حيث تستأثر جماعات مسلحة بقرار الحرب والسلم، وتزج ببلدانها في صراعات مدمرة لخدمة أجندات خارجية.
واعتبر البيان أن انخراط الحوثيين في الدفاع عن النظام الإيراني يعكس ارتباطًا وثيقًا بمشروعه في المنطقة، ومحاولة لتخفيف الضغوط العسكرية والسياسية عبر فتح جبهات إضافية بواسطة وكلائه.
وحذّرت الحكومة من تداعيات هذه التحركات، مشيرة إلى مخاطر جسيمة على الأمن الوطني والقومي، وتهديد سيادة البلاد، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتعطّل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
وشددت على أن قرار الحرب والسلم حق سيادي حصري للدولة اليمنية ومؤسساتها، مؤكدة أن أي عمليات عسكرية خارج هذا الإطار تعد أعمالًا غير مشروعة، وأن المسؤولية تقع على منفذيها وداعميهم.
كما أكدت التزامها بحماية المدنيين وصون السيادة الوطنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد الأمن الإقليمي والدولي، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
ودعت الحكومة المواطنين، خصوصًا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى رفض دعوات التعبئة والتجنيد، وعدم الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالح اليمن.
وفي ختام البيان، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفته بالانتهاكات الإيرانية، وممارسة ضغوط على الحوثيين، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news