دولية
تحركت حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش نحو الشرق الأوسط لتعزيز العمليات ضد إيران، فيما كشف ترامب عن وجود 3554 هدفاً إضافياً سيتم قصفها قريباً.
كشفت مصادر عسكرية أمريكية لشبكات "سي بي إس" و "سي إن إن"، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن توجه حاملة الطائرات العملاقة «يو إس إس جورج هـ. دبليو. بوش» إلى منطقة الشرق الأوسط، للانتشار ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز العمليات القتالية المستمرة ضد إيران، حيث أنهت المجموعة القتالية للحاملة تدريباتها المكثفة مطلع الشهر الجاري، مما يجعلها في أتم الجاهزية للمشاركة في "العمليات الكبرى" الجارية منذ أربعة أسابيع، وسط غموض حول ما إذا كانت ستنضم كقوة ضاربة ثالثة بجانب الحاملتين الموجودتين، أم ستحل محل الحاملة "جيرالد فورد" التي تعرضت لحريق أخرجها مؤقتاً للصيانة في ميناء كريت.
وفي تصعيد لفظي تزامن مع هذا التحرك الميداني، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات نارية من مدينة ميامي، خلال فعالية نظمها "صندوق الثروة السيادي السعودي"، مؤكداً أن الجيش الأمريكي يحقق أهدافه العسكرية بدقة متناهية. وفجر ترامب مفاجأة رقمية بقوله إن لدى الولايات المتحدة قائمة تضم «3,554 هدفاً استراتيجياً» داخل الأراضي الإيرانية لم تُستهدف بعد، متوعداً بإنجاز المهمة "بسرعة كبيرة".
وأضاف ترامب بلهجة حادة أن إيران التي كانت توصف بالدولة القوية "لم تعد كذلك الآن"، مشدداً على أن النظام في طهران لم يسبق له مواجهة قوة تدميرية بهذا الحجم.
ويرى مراقبون عسكريون أن الدفع بحاملة الطائرات "بوش" في هذا التوقيت يهدف إلى فرض سيطرة مطلقة على الممرات المائية وتأمين تدفق الطاقة، خاصة بعد تهديدات الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز. وتعكس هذه التحركات استراتيجية ترامب القائمة على "الضغط الأقصى عسكرياً" لانتزاع تنازلات جوهرية في مفاوضات السلام التي ما تزال في مراحلها الأولى؛ حيث تسعى واشنطن لإظهار "قوة مرعبة" تجبر طهران على القبول بـ "مقترح الـ 15 نقطة" الذي سلمه الوسيط الباكستاني، محذرة من أن البديل سيكون تدمير ما تبقى من أهداف في القائمة الأمريكية الطويلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news