لقي 9 أشخاص حتفهم وفُقد آخرون، جراء موجة أمطار غزيرة وسيول جارفة ضربت مديريات ساحل محافظة تعز (غرب اليمن)، ما تسبب بدمار هائل في الممتلكات ونزوح عشرات الأسر.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ "المهرية نت"، بأن الإحصائيات الأولية تشير إلى سقوط 6 ضحايا في مديرية المخا، بينهم 5 أطفال، بينما سجلت مديرية موزع وفاة 3 أشخاص بينهم امرأة.
وفي تفاصيل الحوادث الميدانية، داهمت السيول الهادرة منطقة "النجيبة" وقرية "الغرافي" والقرى المجاورة، ما أسفر عن غرق 3 أطفال جرى انتشال جثامينهم، فيما تواصل فرق شعبية البحث عن مفقودين اثنين على الأقل جرفتها المياه.
ووصف سكان محليون الوضع في منطقة "النجيبة" بـ "الكارثي"، حيث أدت قوة السيول إلى: تهدم عدد من المنازل السكنية بشكل كلي وجزئي، وتدمير محلات تجارية وجرف محتوياتها، بالإضافة إلى خسائر مادية كبيرة شملت الممتلكات الشخصية، المواشي، والمزارع.
وفي قرية "الغرافي" (شرق مدينة المخا)، أكد أهالي المنطقة أن عدداً من السكان لا يزالون عالقين فوق أسطح منازلهم حتى ساعة متأخرة، بعد أن حاصرت مياه السيول القرية من جميع الجهات، وسط مخاوف حقيقية من ارتفاع حصيلة الضحايا في حال استمرار هطول الأمطار.
ووجه أهالي المناطق المتضررة نداء استغاثة عاجل إلى السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، لسرعة التدخل عبر، توفير فرق إنقاذ متخصصة لإجلاء العالقين، وتقديم مساعدات إيوائية وغذائية طارئة للأسر التي فقدت مساكنها ومصادر رزقها.
ويشهد اليمن حالياً منخفضاً جوياً تسبب في هطول أمطار غزيرة على عدة محافظات، مما فاقم من معاناة السكان في ظل البنية التحتية المتهالكة جراء الحرب المستمرة منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news