عقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، صباح الخميس، اجتماعًا في مقرها بالعاصمة باريس، خُصص لمناقشة الأوضاع في اليمن ضمن مجالات عمل المنظمة، وفي مقدمتها التعليم والثقافة والعلوم والصحافة.
وترأس الجلسة مدير دائرة العلاقات الخارجية في اليونسكو الدكتور دوف لينش، الذي دعا الدول الأعضاء إلى تعزيز الدعم لقطاعات المنظمة في اليمن، مشددًا على أهمية حماية التراث الثقافي، ومثمّنًا الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية. كما دعا إلى الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المعتقلين.
واستعرض مدير المكتب الإقليمي لليونسكو صلاح خالد أبرز مشاريع المنظمة في اليمن، إلى جانب الخطط المستقبلية، مؤكدًا ضرورة استمرار الدعم لضمان استدامة البرامج في مختلف القطاعات.
من جانبه، قدّم سفير اليمن لدى اليونسكو الدكتور محمد جميح إحاطة حول التحديات والفرص، مشيرًا إلى عدد من الإنجازات، من بينها إدراج مواقع تراثية يمنية ضمن القوائم الدولية، وتسجيل عناصر ثقافية على قوائم الحماية، إضافة إلى توثيق ممتلكات ثقافية مفقودة ضمن المبادرات الرقمية للمنظمة.
ودعا جميح إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات مثل التغير المناخي وتهريب الآثار، إلى جانب تداعيات الحرب على قطاعات التعليم والثقافة، مجددًا الدعوة إلى الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين.
كما عبّر عن تقدير اليمن لشركائه الدوليين، مشيرًا إلى دعم كل من الاتحاد الأوروبي، والمملكة العربية السعودية، واليابان، وقطر، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الدعم عبر برامج اليونسكو.
وشهد الاجتماع حضور عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب مسؤولي الإدارات المعنية في المنظمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news