عدن توداي/خاص
كشف الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي عن ممارسات مثيرة للجدل في سوق الصرافة، مسلطًا الضوء على ما وصفه بتناقضات واضحة في مسألة توفر السيولة وآلية التعامل مع أسعار الصرف، الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول وجود تلاعب يستهدف المواطنين.
وأوضح الفودعي، في منشور على صفحته بموقع فيس بوك، أن مواطنًا يتوجه إلى محل صرافة لصرف مبلغ 10 آلاف ريال سعودي وفق السعر المعتمد لدى البنك المركزي البالغ 410 ريالات يمنية، بما يعادل 4,100,000 ريال يمني، يُفاجأ بعدم توفر السيولة بهذا السعر، قبل أن يُعرض عليه لاحقًا شراء المبلغ بسعر أقل يصل إلى 400 ريال، أي ما يعادل 4,000,000 ريال يمني.
وأشار إلى أن هذه المفارقة تطرح علامات استفهام كبيرة حول طبيعة هذه الممارسات، وما إذا كانت تعكس أساليب تحايل أو ادعاءات غير دقيقة بشأن شح السيولة، خصوصًا مع توفر المبلغ عند خفض السعر واختفائه عند الالتزام بالسعر الرسمي.
وتساءل الفودعي عن الأسباب التي تجعل السيولة متاحة عند تقليل سعر الصرف وغير متوفرة عند السعر الأعلى، معتبرًا أن هذه الظاهرة تفتح الباب أمام شبهات استغلال واضح للمواطنين، وتفاقم من معاناتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
مقالات ذات صلة
الموت يفجع مخافظ حضرموت
البنك المركزي اليمني يصدر تعميم هام ينظم بيع وشراء العملات الأجنبية ويمنع صرف الرواتب بالدولار
واختتم حديثه بالدعوة إلى تحرك الجهات المعنية والرقابية لضبط المخالفات ومحاسبة المتلاعبين بأسعار الصرف، مؤكدًا أن استمرار هذه الممارسات يؤدي إلى استنزاف مالي يثقل كاهل المواطنين ويزيد من اضطراب سوق العملة.
للمزيد من الاخبار تابع عدن توداي على واتساب عبر الرابط التالي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news