عدن توداي – خاص:
أثار عمل فني مدعوم من الاتحاد الأوروبي موجة جدل واسعة في الأوساط الثقافية والفنية، بعد إعادة إنتاج أغنية تراثية بأسلوب بصري وغنائي مختلف، تضمن ظهور نساء منقبات وهن يؤدين العمل، في طرح اعتبره كثيرون غير مألوف على الطابع التقليدي للأغنية.
وانتشر العمل بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما فتح باب النقاش حول حدود التجديد في التراث الفني، وإمكانية تقديم الأعمال التقليدية بصيغ حديثة دون التأثير على هويتها الثقافية.
وفي سياق الجدل، عبّرت الإعلامية سارة الرشيد عن رفضها للعمل، معتبرة أنه لا يعكس الهوية الفنية المعروفة، ولا ينسجم مع الطابع الثقافي للأغنية التراثية.
وأكدت أن العمل، بحسب رأيها، لا يمثل الذوق الفني الأصيل، مشددة على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي وصونه من أي تشويه، مع التأكيد على أن التجديد يجب أن يتم دون المساس بالهوية الفنية والتاريخية.
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news