أعربت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الأربعاء، عن تقديرها البالغ لمبادرة المملكة العربية السعودية الشقيقة القاضية بمعالجة أوضاع المواطنين اليمنيين حاملي التأشيرات المنتهية الذين تعذر مغادرتهم نتيجة الظروف الراهنة في المنطقة.
وقال وزير النقل، محسن العمري، في تصريح صحفي، إن قرار وزارة الداخلية السعودية يأتي في إطار حرص القيادة السعودية على التخفيف من معاناة الأشقاء اليمنيين وتلمس احتياجاتهم الإنسانية في ظل الاستثناءات التي تمر بها المنطقة.
وأوضح العمري أن القرار يشمل معالجة أوضاع حاملي تأشيرات الزيارة بمختلف أنواعها، وتأشيرات العمرة والمرور والخروج النهائي، المنتهية اعتباراً من تاريخ 8 رمضان 1447هـ الموافق 25 فبراير 2026م.
وأشاد الوزير بالدور السعودي الداعم لليمن حكومة وشعباً في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية، معتبراً أن هذه المبادرة تأتي استكمالاً لمواقف المملكة الثابتة إلى جانب الشعب اليمني، خصوصاً في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اليمنيون جراء استمرار انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية.
ودعا العمري المواطنين اليمنيين المستفيدين من هذه المبادرة إلى الالتزام بالإجراءات المحددة من قبل الجهات السعودية المختصة، مثمناً في الوقت ذاته التسهيلات التي تقدمها المملكة لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من اليمنيين من هذه المبادرة الكريمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news