مقال ينتقد بشدة توظيف مفهوم “الدولة” لتبرير العنف في الجنوب، معتبراً ما يحدث امتداداً لصراع سياسي وعسكري معقّد تُسفك فيه الدماء تحت شعارات مضللة.
ويطرح تساؤلات حادة حول هوية الدولة وحدود شرعيتها، داعياً إلى مواجهة الواقع بدل إعادة إنتاج أزمات الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news