ارتفعت حصيلة ضحايا السيول العارمة التي اجتاحت معسكر اللواء الثالث طوارئ في الوديعة إلى أكثر من مائة بين قتيل وجريح ومفقود، إلى جانب دمار واسع طالت أضراره مخازن الأسلحة والعتاد العسكري ومساكن الجنود.
وأفادت مصادر ميدانية بأن مياه السيول اندفعت فجأة بغزارة استثنائية، مما أسفر عن محاصرة عدد من العسكريين والمدنيين وجرفهم في لحظات، في وقت تعرقل فيه التضاريس الوعرة جهود فرق الإنقاذ وتبطئ وتيرة الاستجابة.
وكشفت حصيلة أولية عن مقتل 57 شخصًا بينهم جنود من قوات “درع الوطن” والجيش، بالإضافة إلى مسافرين كانوا متواجدين في المنطقة الحدودية، في حين أصيب نحو 90 آخرين، فيما لا يزال أكثر من خمسين في عداد المفقودين مع استمرار عمليات البحث وسط ظروف بالغة التعقيد.
وأحدثت الرياح المصاحبة للعاصفة اقتلاع عشرات الهناجر والمظلات، بينها هناجر مخصصة لسوق القات، إضافة إلى تحطيم مركبات للمسافرين وتدمير خيام المعسكرات بالكامل.
وفي مشهد يعكس حجم الكارثة، تواصل فرق الطوارئ والأهالي عمليات تمشيط الأنقاض ومجاري السيول تحت أوضاع صعبة، فيما نُقل العشرات من الجرحى إلى مستشفى العبر والمرافق الصحية القريبة لتلقي العلاج.
ودعت الجهات المعنية إلى الإغلاق الكامل للحركة على الخط الدولي، محذرة من استمرار التقلبات الجوية الحادة التي جعلت من المعبر الحيوي منطقة منكوبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news