باغتت السيول الجارفة العشرات من جنود الجيش اليمني في منطقة الوديعة الحدودية بمحافظة حضرموت، محولةً لحظات أداء الواجب الوطني إلى مأساة إنسانية مؤلمة.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ بيس هورايزونس، أن أمطاراً غزيرة ناتجة عن منخفض جوي حاد، تسببت في تدفق سيول “منقولة” وعنيفة، اجتاحت مواقع تمركز “الفرقة الثالثة طوارئ” المرابطة في المنطقة الحدودية الرابطة بين اليمن والمملكة العربية السعودية.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن قوة السيول المنحدرة من الشعاب والوديان المحيطة لم تترك للجنود مجالاً للمناورة، مما أدى إلى جرف العشرات منهم وفقدان آخرين، وسط ظروف جوية بالغة التعقيد تشهدها المحافظات الشرقية والشمالية للبلاد.
هذا ولا تزال عمليات المتابعة والبحث جارية لتقدير الحصيلة النهائية للضحايا، جددت الجهات المختصة تحذيراتها الصارمة للمواطنين والعسكريين في بطون الأودية والمناطق الصحراوية، بضرورة أخذ الحيطة والحذر الشديدين، والابتعاد الفوري عن ممرات السيول المتوقع استمرار تدفقها خلال الساعات القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news