نشر البرلماني اليمني المعروف احمد سيف حاشد صورة بداخل احد المحلات في أمريكا وهو يعمل فيها بالرغم من معركته بين المرض والحياة في الغربة، في ظل صمت رسمي يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه ممثليها في الحالات الإنسانية الحرجة.
وقال محمد المخلافي ان حاشد منذ دخوله العمل العام ارتبط اسمه بالدفاع عن حقوق المواطنين، واضعًا العدالة والمساءلة في صدارة أولوياته، وهو ما جعله يتعرض لسنوات من الضغوط والمضايقات، دون أن يتراجع عن مبادئه أو يساوم عليها.
وأوضح بالقول انه يعرف عنه أسلوب حياته البسيط وقربه من الناس، ورفضه السعي وراء امتيازات السلطة، متمسكًا بقناعاته حتى في أصعب الظروف.
قبل نحو ثلاث سنوات، تعرّض حاشد لجلطة قلبية نقل على إثرها إلى القاهرة لتلقي العلاج، قبل أن يوصي الأطباء بضرورة استكمال علاجه في الخارج. وقد تقدم بطلب للحصول على منحة علاجية ممولة من الحكومة، لكنه لم يُستجب له، رغم كونه عضوًا في مجلس النواب.
وذكر انها تدهورت حالته الصحية لاحقًا، مع تفاقم مشاكل الشرايين التاجية، وظهور آلام حادة في العمود الفقري، واعتلال في الأعصاب الطرفية، إضافة إلى حاجته لإجراء عملية جراحية في سقف الحلق.
وأشار الى انه في ظل غياب الدعم الرسمي، تدخل عدد من أبناء الجالية اليمنية في نيويورك، وساعدوه في الحصول على تأشيرة سفر وإجراء عملية قلب مفتوح تكللت بالنجاح. إلا أن حالته لا تزال تتطلب تدخلات طبية إضافية، تشمل عمليات في العمود الفقري وسقف الحلق، وسط تحذيرات طبية من خطورة تأجيلها.
وبالرغم من مناشداته المتكررة للسلطات اليمنية، بما في ذلك رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، لم يتلقَّ أي استجابة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news