في تحرك قبلي واسع، اجتمع مشائخ ووجهاء من عدة محافظات في مدينة مأرب لبحث تداعيات حادثة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح عادل الروحاني وخمسة من مرافقيه، والتي وقعت الأسبوع الماضي.
اللقاء، الذي ضم شخصيات قبلية من أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء والمحويت والحديدة وريمة، تناول انعكاسات الحادثة على الوضع الأمني، محذراً من خطورة استهداف الشخصيات العامة وما يمثله ذلك من تهديد للسلم الاجتماعي والاستقرار.
وأكد المشاركون أن ما حدث يمثل محاولة لإرباك الأوضاع في المناطق المحررة والإساءة إلى صورة مأرب، مشددين على ضرورة التعامل مع القضية بجدية ومسؤولية.
وطالب الحاضرون الجهات المختصة بتشديد الإجراءات الأمنية، خصوصاً في الخطوط الدولية، بما يضمن حماية المسافرين والحد من أي أنشطة إجرامية، إلى جانب الإسراع في استكمال التحقيقات، وكشف ملابسات الجريمة، وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة.
كما أقر اللقاء تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة مشتركة من المحافظات الخمس، تتولى متابعة القضية والتواصل مع الجهات الرسمية، إضافة إلى تنسيق أي خطوات لاحقة وفق تطورات الملف.
ودعا المجتمعون إلى اصطفاف قبلي واسع لمواجهة التهديدات الأمنية، مؤكدين أهمية توحيد الجهود للحفاظ على استقرار المحافظة.
وفي ختام اللقاء، ثمّن المشاركون جهود الأجهزة الأمنية، مشددين على أن التكامل بين الدولة والقبيلة يمثل عاملًا حاسمًا في مواجهة أي تحديات أمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news