كشفت تقارير صحفية دولية عن تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقود بريطانيا وفرنسا خطة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استعداد واشنطن للدفع بتعزيزات برية ضخمة، وسط تصاعد حدة الخلافات بين الحلفاء الغربيين حول انفراد الولايات المتحدة بقراراتها العسكرية.
ونقلت صحيفة "التايمز" عن مسؤول دفاعي بريطاني أن لندن وباريس تعكفان على تطوير خطة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز. وأوضح المسؤول أن تنفيذ الخطة يتطلب مشاركة أمريكية فاعلة، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى ستكون لعمليات "إزالة الألغام" من المضيق لضمان تدفق حركة التجارة والطاقة.
وفي سياق متصل، وجه رئيس الأركان الفرنسي انتقادات لاذعة لواشنطن، معرباً عن أسفه لقرارها التدخل عسكرياً في الشرقين الأدنى والأوسط دون إخطار الحلفاء. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن المسؤول الفرنسي قوله إن "الحليف الأمريكي أصبح أقل قابلية للتنبؤ"، مؤكداً أن عدم إبلاغ باريس بالعمليات العسكرية يؤثر بشكل مباشر على أمن فرنسا ومصالحها الاستراتيجية.
إلى ذلك، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن البنتاغون يخطط لنشر لواء من "الفرقة 82 المحمولة جواً" في المنطقة، حيث يتوقع صدور أوامر بنشر وحدة تضم نحو 3 آلاف جندي خلال الساعات المقبلة. ومع ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بنشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن حصيلة ثقيلة لعملياتها، مؤكدة تدمير أكثر من 9000 هدف عسكري داخل إيران، مما أدى إلى إزالة القدرة القتالية للنظام بشكل كبير.
سياسياً، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في رد على سؤال لقناة "الجزيرة"، أن الرئيس الأمريكي وفريقه يستكشفون إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي، واصفة المحادثات بأنها "حساسة" ولن تتم عبر وسائل الإعلام. وشددت المتحدثة على أن عملية "الغضب الملحمي" مستمرة لتحقيق الأهداف التي حددها الرئيس، وذلك بالتوازي مع المسارات الدبلوماسية المستكشفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news