وصف الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، العمليات العسكرية ضد إيىان بأنها "خطأ سياسي كارثي" ومخالفة صريحة للقانون الدولي، معتبراً أن هذه الحرب لم تكن ضرورية وكان من الممكن تجنبها بالكامل. وتزامن هذا الموقف مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها قوى إقليمية ودولية لفرض التهدئة وإيجاد مخرج تفاوضي للأزمة المتفاقمة.
وعلى صعيد المساعي الدبلوماسية، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني استعداد بلاده التام لاستضافة محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لتسوية الصراع، مؤكداً دعم إسلام آباد لكافة الجهود المبذولة حالياً لإجراء حوار ينهي الحرب في الشرق الأوسط. وفي السياق ذاته، كشف رئيس الوزراء الهندي عن إجراء اتصال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، شدد خلاله على دعم نيودلهي الكامل لعملية التهدئة واستعادة السلام في أقرب وقت ممكن.
إقليمياً، حمّل الرئيس اللبناني الجانب الإسرائيلي مسؤولية عدم تفادي الحرب، مشيراً إلى أن الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية والانسحاب من الأراضي اللبنانية كان كفيلاً بمنع التصعيد. وأكد الرئيس اللبناني بوضوح أن بلاده "لا يمكنها خوض حروب الآخرين على أرضها"، مشدداً على أن القرارات المتعلقة بحصر السلاح وقضايا السلم والحرب هي قرارات سيادية ولا رجوع عنها.
وفيما يخص أمن الممرات المائية، كثفت طهران اتصالاتها مع القوى الآسيوية؛ حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مشاورات هاتفية مع نظيريه الصيني والماليزي تركزت على ملف الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح عراقجي أن المضيق لا يزال مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية، مستثنياً فقط سفن الدول التي تخوض حرباً مباشرة مع إيران، مؤكداً إمكانية عبور كافة السفن غير المرتبطة بالنزاع العسكري الحالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news