تحيي السلطة المحلية في محافظة شبوة (جنوبي شرق اليمن) مهرجاناً عيدياً اكتفى بعرض تراث وثقافة المحافظة بعد 4 أعوام من هيمنة الإمارات على احتفالات شبوة والتي كانت تحرص على عرض رقصاتها وأزيائها إضافة إلى إضفاء هويتها من أعلام ورموز على تلك الاحتفالات.
وأمس الإثنين دشنت سلطات المحافظة مهرجان "فرحة العيد"، الذي سيستمر على مدى 3 أيام وبتنظيم من مكتب الثقافة في المحافظة على مسرح مركز الشاعر "يسلم بن علي" الثقافي، في مدينة عتق، في أجواء احتفالية بهيجة عكست روح العيد وأعادت للمشهد الثقافي بالمحافظة حضوره الفاعل والمتجدد.
المهرجان الذي يقام بدعم من قوات التحالف العربي، خلا من أي أعلام حتى العلم السعودي، وهو ما دفع ناشطين في المحافظة إلى عقد مقارنة بينه واحتفالات الأعوام الماضية الذي كان يتحول فيه المركز الثقافي وكأنه قطعة من أبوظبي، إذ تطغى عليه الأزياء الإماراتية والرقصات الخاصة بها.
ووفق مصادر محلية تحدثت لـ "الهدهد" فإن القائمين على المهرجان العيدي هذا العام هدفوا منه إلى إحياء التراث الشبواني وكذلك إحياء العيد بعيداً عن أي تجاذبات سياسية.
وأشارت إلى أن المهرجان في الأول والأخير لتعزيز روح المواطنة وتماسك النسيج الاجتماعي، كما يوفر متنفساً للأسر والشباب خلال أيام عيد الفطر المبارك، بما يعكس الصورة الإيجابية التي تعيشها المحافظة.
وفي يومه الأول قدمت في المهرجان فقرات فنية وثقافية شملت قصائد شعرية ووصلات غنائية وموسيقية قدمها عدد من الفنانين والفرق الموسيقية، والتي لقيت استحساناً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الحاضرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news