نصيب الحارثي
ففي تفاخر فرعون قال تعالى(أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي افلا تبصرون) سورة الزخرف الآية( ٥١)فالمراد هنا هي أودية كثيرة فيها مياه تجري طوال السنة دون انقطاع وهي انهار من الماء الجاري والمستمر وهو في منطقة جبلية بين وديان عدة وكانت ظاهرة فريدة في زمن فرعون وكانت اليمن مياه وديانها لا تتوقف على مدار السنة حتى القرن الواحد والعشرين. ولما أتت الحفارات وقامت بالحفر العشوائي بدأت بعض الوديان تجف مياها..
ولو نقلنا النظر إلى النقوش المسندية اليمنية القديمة لوجدنا معجم قرآني وتوراتي متكامل معها مثلاً (فرعن آنا فرعون ومصرا وبيت مزاحم والطود وهامان والطور وإسرائيل وموشى وبيت إيل وبيت داوود وغيرها)
فالقصص على الغالب كانت تجري بهذه المناطق الجبلية المثبتة بالاوتاد.
اما في مصر فلم يتم أي اكتشاف ولا عثور على برديات أو جداريات تذكر هكذا أسماء او اثار.
وهذا ماذكره المؤرخ المصري زاهي حواس وذكر ذلك الدكتورالمصري/محسن لطفي السيد.أن كلمة أو اسم فرعون لاوجود له بالتأريخ المصري، وغيره من المؤرخين المصريين والغربيين .
وأما قوله تعالى(لتكون لمن خلفك آية) سورة يونس الآية (٩٢)أي للي خلفك يتبعوك اللي وراك ينظرونك رأي العين معجزة ظاهرة وواقعية لأن بني إسرائيل ممن تبع فرعون وممن تبع موسى أعتادوا على رؤيا المعجزات الواقعية الملموسة ولهذا اغرقه الله أمام أعينهم وهم له ينظرون، لم تكن معجزات بني إسرائيل حسية بل كانت معجزات ملموسه واقعية ، فجعله الله لمن خلفه اي ورائه آية معجزة يستشعرون الحدث وليس المقصود للأمم القادمة ، لأن جثة فرعون ليست موجوده إلى يومنا هذا وما يتم تداوله ومشاهدته بالاعلام ماهي الا جثة رمسيس الثاني حسب ما أكدته الأبحاث .
وقال تعال(وكذلك واورثناها بني إسرائيل)سورة الشعراء الآية (٥٩)ففي كل تأريخ وحضارة مصر ببردياتها وجدارياتها ومروياتها لايوجد أي أثر أو دليل على إن بني إسرائيل حكموا مصر ووادي النيل فهذه محسومه ولم تقم أي دوله يهودية فيها منذ القدم حتى اليوم.
ولكن لونظرنا إلى تأريخ اليمن وآثاره نقوشه وجدارياته ومدافنه ومنحوتاته وتماثيله وقصوره فقد قامت أكبر وأعظم امبراطورية يهودية دولة عميقة في تأريخ اليمن هي المملكة الحميرية العظيمة خاصة في عهد الملك يوسف ذي نواس.
وقد ذكر ابن كثير في كتابه إن إسم فرعون هو سنان بن علوان بن عبيد بن عويج ابن عملاق ابن لاود ابن كشار بن كرب بن شمير حتى يصل نسبه الى حمير ابن عبدشمس بن يشجب إلى سام بن نوح .
وذكر أحدهم الأقباط إن اسمه مصعب بن قرين بن لتزين بن قاطيب إلى آخر النسب
وأما قصة الأهرامات الفرعونية واثارهم وتماثيلهم فقد ذكر الله في كتابه(ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)سورة الأعراف الآية (١٣٧)
يعني إن الله دمر كل شيء دمار كامل وانهى ما كانوا يصنعون ويعرشون إذا من اين جاءت هذه الاهرامات والتماثيل والموميات الفرعونية،ومن المعروف أنه لايوجد في وادي النيل جبال فمن أين أتوا بالحجارة التي بنوا بها الأهرامات وهي أرض تربه طينية وما يدلل ذلك قوله تعالى( فاوقد لي ياهامان على الطين فاجعلي صرحاّ لعلي اطلع إلى إله موسى وإني لاظنه من الكاذبين)سورة القصص الآية (٣٨) يعني كان كل شي يبنى من الطين فمن أين أتوا بتلك الاحجار والقبور الرخامية الحديثة.
مصر كانت تطلق على معظم اراضي اليمن وهناك مازالت في النقوش اليمنيه معين مصرن ومصر ومصريم كما ذكرت بالتوراة ومازالت بالجوف لليوم منطقه مصر وفي التوراه ذكرت حدودها في ارض حميرم اي حمير.
6 - وقال تعالى ( يابني لاندخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة)سورة يوسف الآية(٦٧)
في ذلك الوقت لم تكن في مصر النيل مدينة كبيرة لها ابواب عدة ولم يذكر المؤرخون اي شيء عن وجود تلك المدينة حتى إلى اليوم لاوجود لاي آثار مدينة ولا اي اطلال نهائياً
حيث وفي مصر تعتبر اقدم حصن أو قلعة لها ثلاثة أبواب هي قلعة صلاح الدين الايوبي تم بناؤها في العهد الاسلامي المتأخر.ولكن في الجوف باليمن المدينة مصر بمعين في الجوف لازالت موجوده شامخة باثارها ولها ستة أبواب ومازالت بعضها باقية إلى اليوم وبعضها باقي اثارها على الإطلال.
كما قال يعقوب ادخلوا من أبواب متفرقة
والنص التوراتي في سفر التكوين الاصحاح ٤٢:٥
(تكوين 42: 5–6: “فَأَتَى بَنُو إِسْرَائِيلَ لِيَشْتَرُوا بَيْنَ الْآتِينَ، لأَنَّ الْجُوعَ كَانَ فِي أَرْضِ كَنْعَان. وَكَانَ يُوسُفُ هُوَ الْمُتَسَلِّطُ عَلَى الأَرْض للقحط أصابهم ولامطر عليهم)(تكوين 42: 5–6: “يعني كانوا معتمدين على المطر وتفسير الرؤية اكبر دليل
إعداد /نصيب محمد الحارثي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news