منذ ستينيات القرن الماضي، لعبت دول الخليج دورًا محوريًا في دعم التنمية باليمن، بدءًا من المشاريع التعليمية والصحية وصولًا إلى البنية التحتية الكبرى. إلا أن هذا التعاون شهد تقلبات حادة بفعل الأزمات السياسية، أبرزها تداعيات حرب الخليج ووحدة 1990، قبل أن يستعيد زخمه جزئيًا مطلع الألفية. ومع اندلاع الحرب الأخيرة، تراجع المسار التنموي لصالح الدعم الإنساني، وسط تقديرات تحتاج نحو 100 مليار دولار لإعادة الإعمار، ما يضع دول الخليج أمام مسؤولية تاريخية في إنعاش الاقتصاد اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news