اخبار وتقارير
الحوثي يجبر أبناء 12 مديرية في صنعاء على دفع أموال وتبرعات لمحارق الموت
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 01:36 ص بتوقيت عدن
-
نافذة اليمن - صنعاء
أقدمت مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية، على فرض ضغوط واسعة على سكان محافظة ريف صنعاء، لإجبارهم على تقديم تبرعات نقدية وعينية، إضافة إلى محاصيل زراعية، لصالح مقاتليها في الجبهات ومحارق الموت، وسط أوضاع إنسانية صعبة.
مصادر محلية أكدت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن توسع الممارسات المعروفة باقتصاد الحرب، حيث تسعى الجماعة الانقلابية لتعويض نقص التمويل التقليدي عبر تعبئة الموارد المحلية، ما يزيد الأعباء على المواطنين في بيئة اقتصادية هشة أصلاً.
في الأيام الأخيرة، كثّفت مليشيا الحوثي نزول مشرفيها إلى القرى والعزل في 12 مديرية بريف صنعاء، بينها همدان، وسنحان، وأرحب، والحصن، وحجانة، وبني حشيش، والحيمتين، وبني مطر، ومناخة، وصعفان، وخولان، لإجبار السكان على تقديم ما تسمّيه تبرعات طوعية تحت عنوان دعم القوافل العيدية للجبهات.
سكان محليون أفادوا بأن هذه التبرعات تُفرض بالقوة، دون مراعاة الظروف المعيشية المتدهورة، وتشمل مساهمات مالية وعينية متكررة، بالتزامن مع حملات مماثلة في الأحياء والمؤسسات الخاضعة للجماعة في صنعاء.
وتشمل الحملات إلزام الأهالي بتجهيز قوافل غذائية، وجمع مبالغ تحت أسماء متعددة مثل المجهود الحربي وإسناد المقاتلين، إلى جانب رسوم إضافية لتغطية تكاليف النقل والتجهيز.
القطاع الزراعي لم يسلم من هذه الجبايات؛ حيث أُجبر عشرات المزارعين على تسليم جزء من محاصيلهم، من فواكه وخضروات وحتى مواشي، ضمن القوافل المرسلة للجبهات، ما أدى إلى تقلص عائداتهم وتهديد استمرارية نشاطهم الزراعي.
أحد المزارعين في بني حشيش قال: أجبرونا على تسليم جزء كبير من محصول الزبيب لهذا الموسم لدعم الجبهات، ولم نحصل على أي مقابل. خسرنا موسم كامل، ولم يتبقَّ ما نعيل به أسرنا.
وفي همدان، كشف مواطن يُدعى مصلح أن مشرفين حوثيين فرضوا على الأسر مبالغ مالية تتراوح بين 10 آلاف و50 ألف ريال يمني، تحت أسماء مختلفة، مع تهديد بالاستدعاء والمضايقات لمن يمتنع عن الدفع.
أما في بني مطر، فأوضح مزارعون أن الإتاوات شملت محاصيل أساسية مثل البطاطس والخضراوات، مع إلزامهم بالمساهمة في تكاليف نقلها، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع العائدات.
هذه الممارسات لا تقتصر على المزارعين فقط، بل تمتد لتشمل الموظفين الذين يعانون من انقطاع الرواتب، والتجار المتضررين من ركود الأسواق، والأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية في ظل التضخم وارتفاع الأسعار.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الجبايات يعكس اعتماد الجماعة المتزايد على اقتصاد الحرب، الذي يقوم على تعبئة الموارد المحلية لتمويل العمليات العسكرية، بالتوازي مع تراجع الإيرادات الأخرى، محذرين من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والاجتماعي ويضعف فرص التعافي في المناطق الخاضعة للحوثيين، خصوصاً الأرياف الأكثر هشاشة.
الاكثر زيارة
اخبار وتقارير
قوات مدعومة سعوديًا تقتحم مقر هيئة رئاسة الإنتقالي في عدن والأخير يحذر.
اخبار وتقارير
تحذير جيولوجي من ارتفاع مخاطر الانهيارات الأرضية في عدد من محافظات اليمن له.
اخبار وتقارير
رياضي يمني بارز يموت في مصر متأثراً بتعذيب الحوثي وشقيقه يواجه المصير ذاته .
اخبار وتقارير
حدائق صنعاء.. ألعاب الأطفال لمن استطاع إليها سبيلا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news