كشفت مصادر عسكرية عن تحركات ميدانية واسعة لمليشيات الحوثي في عدة جبهات باليمن، في إطار استعدادات استباقية تحسباً لأي هجوم عسكري محتمل، بالتزامن مع تصاعد التوترات الميدانية وتراجع فعلي للهدنة الأممية.
ووفق المصادر، كثفت المليشيات الحوثية منذ منتصف مارس هجماتها على جبهات رئيسية، بينها الحديدة وتعز ولحج، بالتوازي مع إرسال تعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس واختبار دفاعات القوات المشتركة والجيش اليمني.
كما دفعت المليشيات بتعزيزات بشرية وأجرت تغييرات في بعض القيادات والعناصر القتالية، مستقدمة مقاتلين من صعدة وحجة وذمار، بالتزامن مع تكثيف حملات التجنيد والتعبئة في مناطق سيطرتها استعداداً لمواجهات محتملة.
وتأتي هذه التحركات في ظل إعادة انتشار ورفع مستوى الجاهزية لدى القوات المناهضة للحوثيين في عدة جبهات، ما يعكس مخاوف متزايدة لدى الجماعة من هجوم عسكري.
ميدانياً، أسفرت الهجمات الحوثية خلال الأيام الماضية عن مقتل نحو 20 شخصاً بين جنود ومدنيين وإصابة العشرات، جراء قصف صاروخي ومدفعي وعمليات قنص استهدفت جبهات ومناطق في الحديدة وتعز وحجة ولحج.
ويرى مراقبون أن التصعيد الحوثي الأخير يندرج ضمن تكتيك “جس النبض” لاختبار جاهزية القوات الحكومية تحسباً لأي عملية عسكرية محتملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news