أعادت قضية المصافي العشوائية في وادي حضرموت إلى الواجهة، بعد تحذيرات القوات الجنوبية المبكرة من نهب النفط وتشغيل المصافي غير القانونية، وسط صمت السلطات وحماية القوى النافذة للفاسدين، مما يثير غضب السكان ويطالب بالكشف عن المسؤولين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news