أكد وزير الثقافة والسياحة في الحكومة (المعترف بها) مطيع دماج، الاثنين 23 مارس/آذار 2026م، على الأهمية الاستراتيجية والتاريخية التي تمثلها محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، مشيراً إلى أنها اليوم بأمس الحاجة لحماية موروثها الحضاري وتراثها الإنساني.
جاء ذلك خلال كلمته عبر الاتصال المرئي في اللقاء العيدي السنوي لأعضاء ملتقى الفنانين والأدباء اليمنيين في مدينة مأرب، بمناسبة عيد الفطر، بحضور واسع من المبدعين والمثقفين والشخصيات الاجتماعية، أشاد الوزير فيها بـ"صمود مأرب ونضال أبنائها وتضحياتهم الجسيمة".
وأشاد الوزير دماج بـ"الدور الريادي للفنانين والأدباء في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري وإسناد أبطال الجيش والمقاومة ورفع معنوياتهم"، معتبرًا أن القطاع الثقافي بمختلف فنونه ومستوياته يعد ركيزة أساسية وجبهة موازية في المعركة الوطنية ضد جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب.
شدد وزير الثقافة والسياحة على ضرورة إعادة الثقافة إلى دائرة الاهتمام الرسمي للدولة، داعيًا الأدباء والمثقفين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في صون الهوية اليمنية وحماية التراث الوطني من محاولات الطمس والتحريف. وأكد أن المعركة الوطنية تهدف أساساً إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ قيم الجمهورية.
وشمل برنامج الفعالية، عروضاً فنية وأدبية تضمنت إلقاء قصائد شعرية ووصلات من الفلكلور الشعبي والزوامل، عكست ثراء الموروث اليمني، إضافة إلى نقاشات ومشاركات من أعضاء الملتقى استعرضوا خلالها همومهم وطموحاتهم، وتطلعاتهم لبرامج وأعمال إبداعية مستقبلية تخدم المسار الثقافي والوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news