•أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستؤجل استهداف محطات الطاقة داخل إيران لمدة خمسة أيام.
•ألمح ترامب إلى إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب، رغم نفي المسؤولين الإيرانيين وجود أي مفاوضات. وأوضح لاحقًا أن مبعوثين أميركيين أجروا محادثات مع "شخصية إيرانية محترمة".
• شهدت الأسواق المالية ارتياحًا ملحوظًا صباح الاثنين، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم في وول ستريت بعد خسائر حادة سابقة، وذلك عقب إعلان ترامب.
• ارتفع عدد ضحايا الحرب إلى أكثر من 1500 قتيل في إيران، وأكثر من 1000 في لبنان، و15 في إسرائيل، و13 من أفراد الجيش الأميركي، إضافة إلى عدد من المدنيين في البر والبحر بمنطقة الخليج. كما نزح ملايين الأشخاص في إيران ولبنان، فيما أفادت قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان بوقوع “إطلاق نار كثيف وانفجارات” مع استمرار الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حزب الله.
مواقف دولية وتحركات دبلوماسية
• ناقشت باكستان وتركيا سبل خفض التصعيد، مع دعوات لاستمرار المسار الدبلوماسي. كما كثّفت مصر اتصالاتها مع مختلف الأطراف لتفادي الوصول إلى "نقطة اللاعودة".
• نفى محمد باقر قاليباف وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن ما يُنشر "أخبار مضللة" تهدف إلى التأثير على أسواق المال والطاقة، والهروب من مأزق الولايات المتحدة وإسرائيل.
•حذرت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن استهداف البنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية قد يرقى إلى جرائم حرب، مؤكدة أن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاعودة.
•ارتفع عدد القتلى في لبنان إلى 1039 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، مع تسجيل عشرات الإصابات الجديدة جراء الغارات الإسرائيلية.
•كشفت تقارير أن إسرائيل استغلت شبكات المراقبة داخل إيران لتحديد أهداف عسكرية، في مؤشر على تصاعد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة في العمليات العسكرية.
•رحّب مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية بتأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، محذرًا من أن استهداف البنية التحتية يزيد من تعقيد الصراع.
•أكد وزير الطاقة الأميركي أن اضطرابات سوق النفط “مؤقتة”، رغم تجاوز الأسعار 100 دولار للبرميل، مشيرًا إلى إجراءات محتملة لتخفيف الصدمة عبر الاحتياطي الاستراتيجي.
•حذّرت وكالة الطاقة الدولية من تهديد “كبير جدًا” للاقتصاد العالمي، مع تضرر عشرات الأصول الطاقية وانخفاض الإمدادات بشكل غير مسبوق.
•أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن ترحيب حذر بأي محادثات محتملة، مؤكدًا ضرورة خفض التصعيد، مع التشكيك في إمكانية إنهاء سريع للحرب.
• إرسال مدمرة بريطانية لتعزيز الدفاع عن القواعد في قبرص.
• سلطنة عُمان تعمل على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط استمرار التوترات.
• الصين تحمل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اندلاع الحرب.
• روسيا تحذر من استهداف المنشآت النووية الإيرانية، معتبرة ذلك ذا “عواقب لا يمكن إصلاحها”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news