أثارت واقعة توقيف الفنان اليمني الشاب حسن البعداني، فور وصوله إلى مطار العاصمة المؤقتة عدن، حالة من الاستغراب والقلق بين أوساط محبيه ومعارفه في اليمن وخارجه.
وجاء الاحتجاز عقب عودة البعداني إلى أرض الوطن بعد سنوات طويلة قضاها في الغربة والاغتراب بدول الخليج، حيث كان يخطط لزيارة أسرته وقضائياً وقتاً طويلاً معهم بعد فراق دام لأعوام.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الفنان البعداني، وهو أحد أبناء محافظة تعز المعروفين بحضوره الفني اللافت ونشاطه الاجتماعي البارز، قد غادر اليمن عقب اندلاع الأحداث في عام 2011 هرباً من ظروف الحرب وتداعياتها، وظل يعيش في المنفى اختياراً حتى قرر العودة قبل أسابيع قليلة فقط.
وكشفت التفاصيل الأولية للواقعة أن سبب التوقيف لم يكن يتعلق بأي نشاط فني أو سياسي، بل جاء على خلفية "تشابه في الأسماء".
وأوضحت المصادر أن أنظمة الأمن بالمطار رصدت تشابهاً بين اسم البعداني وشخصية أخرى مطلوبة للعدالة في قضية قتل ترجع أحداثها لعام 2018، فضلاً عن ورود الاسم نفسه في كشوفات أمنية أخرى مرتبطة بمحافظة تعز.
هذا الاشتباه الأمني أدى فوراً إلى احتجازه للتحقق من هويته وبصماته وبياناته الشخصية للتأكد من براءته من تلك القضايا وفك الاشتباه، في وقت ينتظر فيه محبو الفنان وكذا أهله انفراج هذه الأزمة التي عكرت صفوة عودته المحتشدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news