تسببت التطورات الأمنية في منطقة الخليج العربي في تحرك رسمي من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم، الذي خاطب الاتحاد الآسيوي بطلب تأجيل أو نقل مباراته المرتقبة أمام المنتخب اليمني، والمقررة في 31 مارس الجاري على ملعب حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الختامية للمجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية.
ويأتي هذا الطلب في ظل توقف النشاط الكروي داخل لبنان، بعد أن قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني تعليق جميع المسابقات حتى نهاية أبريل المقبل، وهو ما انعكس سلبًا على جاهزية المنتخب وصعوبة تنقل لاعبيه في هذه المرحلة.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة، كونها ستحدد هوية المتأهل إلى النهائيات الآسيوية، إذ يتصدر المنتخب اللبناني ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن المنتخب اليمني صاحب المركز الثاني بـ11 نقطة. ويكفي لبنان التعادل لضمان التأهل، بينما لا يملك المنتخب اليمني خيارًا سوى الفوز لاعتلاء الصدارة وخطف بطاقة العبور.
وفي السياق ذاته، أوضح المدير التنفيذي للاتحاد اليمني لكرة القدم، حميد الشيباني، أن الاتحاد تلقى إشعارًا من الاتحاد الآسيوي يفيد بتأجيل المباراة، على أن يتم تحديد موعد جديد بالتنسيق مع الجانب اللبناني، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن.
وكان المنتخب اليمني قد أقام معسكرًا تدريبيًا داخليًا للاعبين المحليين في صنعاء خلال شهر رمضان، في إطار الاستعداد للمواجهة الحاسمة، قبل أن يتم إنهاء المعسكر مؤخرًا وتسريح اللاعبين، في ظل حالة الترقب لقرار الاتحاد الآسيوي بشأن مصير اللقاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news