أثارت حالة من القلق والاستنكار أوساط الرأي العام في العاصمة المحتلة صنعاء، عقب إعلان الجهات المختصة في منطقة شعوب عن إيقاف شخص يدعى في العقد الخامس من عمره (45 عاماً)، وذلك عقب تورطه في ممارسة سلوكيات تعتبر مخلة بالآداب العامة .
وبحسب تفاصيل نقلتها مصادر محلية مطلعة، فإن عملية الإيقاف جاءت بناءً على رصد دقيق وتحركات استباقية من الأمن المحلي، حيث تم ضبط المتهم وهو في حالة يرثى لها؛ إذ لجأ إلى ارتداء ملابس نسائية كاملة في محاولة يبدو أنها كانت تهدف إلى إخفاء هويته والتمويه على رواد المكان والسكان، لتمكينه من القيام بأفعاله المنحرفة دون لفت الانتباه، غير أن محاولته باءت بالفشل وتمت السيطرة عليه.
وما زاد من خطورة الوصول وأضاف بُعداً مثيراً للجدل، تأكيدات المصادر ذاتها بأن المتهم ليس "ضيفاً" جديداً على مثل هذه القضايا، بل سبق له وتورط في قضايا مماثلة تخللتها سلوكيات منافية للقيم والعرف، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول آليات إعادة تأهيله أو المتابعة القانونية السابقة بحقه.
من ناحية أخرى، أوضحت مصادر ن أن الإجراءات القانونية انطلقت على قدم وساق ضد المتهم، حيث تم تحويله فوراً إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات معه وتجهيز ملفه للمحاكمة، واتخاذ ما يلزم من عقوبات رادعة بحقه، تأكيداً على سيادة القانون وحماية للمجتمع.
وفي سياق متصل، وفي وقت تسود فيه حالة من التخوف بين الأهالي عقب تداول الخبر، سارعت المصادر الرسمية والمعنية إلى نفي الانبثاق الإعلامي الذي شاع على منصات التواصل الاجتماعي، والذي زعم أن المتهم متورط في عمليات "اختطاف" للأطفال .
وأكدت المصادر بشكل قاطع أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، ولا توجد أي أدلة أو شبهات تربط المتهم بقضايا خطف، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الشائعات هو إثارة الرعب والبلبلة بين سكان المنطقة، ومحاولة تشويه الحقائق المتعلقة بالقضية التي تقتصر حالياً على التهم الموجهة له المتعلقة بالانتهاك الأخلاقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news