أفادت مصادر عسكرية (السبت) بإقالة قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء المنشق فضل حسن، والذي انشق في أحداث ديسمبر الماضي وانضم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في تأكيد لما نشرته منصة "الهدهد" في وقت سابق عن استدعاء حسن إلى العاصمة السعودية الرياض تمهيداً لإقالته.
المصادر التي تحدثت لـ "الهدهد"، أكدت صدور قرار جمهوري سيعلن عنه في وقت قريب، بإقالة العميد فضل حسن، وأن وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي، رشح "حمدي شكري" قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة خلفاً له، كقائد للمنطقة.
مصدران لـ "الهدهد" يؤكدان استدعاء قائد المنطقة العسكرية الرابعة إلى الرياض تمهيداً لإقالته
ووفق المصادر فإن شكري سجل حضوراً لافتاً خلال الفترة الماضية وكان من أبرز القيادات العسكرية التي وقفت ضد تمر المجلس الانتقالي، كما رفض مشاريع دولة الإمارات التخريبية، مما عرضه للاستهداف بسيارة مفخخة في 21 يناير الماضي.
وأكدت أن العميد شكري تمكن مؤخراً من استعادة أسرته التي كانت في الإمارات، وذلك بضغط سعودي، مشيرة إلى أن الإمارات كانت قد احتجزت أسرته لديها ضمن أسر كثير من القيادات السياسية والعسكرية التابعة للانتقالي، منهم قيادات موالية لها في قوات العمالقة.
تفاصيل حصرية.. حمدي شكري تلقى تهديدات إماراتية ورفض مغادرة عدن إلى أبوظبي وقيادات من "العمالقة" رضخت (أسماء)
وبشأن من سيخلفه في قيادة الفرقة الثانية أشارت المصادر أن "العميد عبدالفتاح الأربد" قائد اللواء 21 عمالقة أبرز المرشحين لقيادتها، في حين أن لواءه كان ضمن القوات التي أعيد انتشارها في العاصمة المؤقتة خلال الفترة الأخيرة.
وعن المنطقة العسكرية الرابعة حصلت "الهدهد" على معلومات حصرية، أكدت أن المنطقة تشمل 4 محاور عسكرية بقوام 72 ألفاً مع ترتيبات جارية لضم محور جديد هو محور الحديدة و3 فرق من قوات العمالقة و3 فرق أخرى من قوات درع الوطن.
وقالت مصادر عسكرية، إن المنطقة تضم محور تعز، بـ 10 ألوية وقوة قتالية قوامها 25 ألف مقاتل، ومحور أبين بـ 18 لواء عسكرياً فيها ألوية حماية رئاسية سابقة بقوة 20 ألف مقاتل.
وذكرت أنها تضم كذلك محور طور الباحة بـ 10 ألوية وبقوة مكونة من 15 ألف مقاتل، ومحور العند بعشرة ألوية أيضاً بقوة 12 ألف مقاتل.
وأشارت إلى أن المنطقة كانت تضم محور باب المندب، والذي تم ضمه للقوات البحرية والدفاع الساحلي، وكذلك محور الضالع الذي ضم بجميع ألويته إلى المنطقة العسكرية الثامنة المشكلة حديثاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news