كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن تطور دراماتيكي ومقلق في ساحة العمليات العسكرية بالشرق الأوسط، حيث أُجبرت مقاتلة أمريكية متطورة من طراز "إف-35 ليتنينج II" (الشبحية) على تنفيذ هبوط اضطراري عاجل في إحدى القواعد الجوية بالمنطقة، وذلك عقب تعرضها لما يُشتبه بأنه ضربة صاروخية انطلقت من الأراضي الإيرانية أثناء قيامها بمهمة قتالية معقدة في الأجواء الإيرانية.
نقلاً عن متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أوضحت الشبكة أن المقاتلة التي تُعد عصبة الاعتماد في سلاح الجو الأمريكي وطليعة التكنولوجيا العسكرية للجيل الخامس، تعرضت لتهديد مباشر أدى إلى إلحاق أضرار بها، مما استدعى قيام الطيار بإجراءات الطوارئ والهبوط فوراً.
وعلى الرغم من خطورة الموقف، أكدت المصادر العسكرية أن الطائرة تمكنت من الهبوط بسلام في القاعدة الجوية، وأن حالة الطيار مستقرة تماماً ولا يعاني من أي إصابات خطيرة، في بداية يُنظر إليها على أنها "معجزة" نظراً لحساسية المهمة.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات العسكرية الأمريكية عن فتح تحقيق موسع وعاجل لتحديد ملابسات الحادث بدقة، لا سيما لتحديد طبيعة النيران التي تعرضت لها الطائرة وما إذا كانت صاروخاً أرضياً اعترضياً إيرانياً بالفعل أم أن السبب يعود لعطل فني تزامن مع وجود المقاتلة في منطقة عمليات خطرة.
ويأتي هذا الحادث ليرسم علامات استفهام كبيرة حول موازين القوى الجوية، حيث يثير جدلاً واسعاً حول مدى قدرة الدفاعات الجوية الإيرانية على كشف واستهداف طائرات الجيل الخامس التي صُممت تقنياً لتكون غير مرئية على الرادارات، مما يعكس مستوى التصعيد العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news