شهدت مديرية الشيخ عثمان إحدى أهم مديريات العاصمة عدن، خلال الأسابيع الأخيرة، ظاهرة لافتة تمثلت في التدفق الكبير وغير المسبوقة لأعداد المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الإفريقي، مما أثار قلقاً واسعاً بين السكان المحليين حول التداعيات الأمنية والصحية والاجتماعية لهذه الظاهرة المتصاعدة.
وفقاً لشهادات سكان محليين وشهود عيان، تركزت تجمعات المهاجرين في عدة نقاط حيوية بالمديرية، أبرزها:
جولة القاهرة
: إحدى الجولات الرئيسية التي تحولت إلى مأوى للعشرات من المهاجرين
محيط مسجد النور
: منطقة تشهد توافداً مستمراً للمهاجرين
الأسواق المركزية
: حيث ينتشر المهاجرون في الأزقة المحيطة بالأسواق
الأرصفة والمساحات العامة
: التي أصبحت مفترشة بأجساد المهاجرين ليلاً ونهاراً
وعبر عدد من المواطنين في حديثهم لوسائل الإعلام المحلية، عن قلقهم المتزايد من هذا الوضع، مؤكدين أن المديرية التي تعاني أصلاً من تدهور في البنية التحتية والخدمات الأساسية، لم تعد قادرة على استيعاب هذا التدفق السكاني المفاجئ.
وقال أحد السكان:
"الوضع أصبح لا يطاق، الشوارع مكتظة، والخدمات من كهرباء ومياه صرف صحي متدهورة أصلاً، وهذه الأعداد الكبيرة تزيد الطين بلة"
ما يزيد من خطورة الوضع، هو الغياب الواضح لمراكز إيواء منظمة أو أي شكل من أشكال التنظيم لتواجد هؤلاء المهاجرين، مما يجعلهم عرضة للمخاطر ويجعل تواجدهم العشوائي مصدر قلق للمجتمع المحلي.
وطالب ناشطون محليون ومواطنون، السلطات المعنية في المحافظة والحكومة المحلية، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، وإنشاء مراكز إيواء مؤقتة، وتنظيم عملية تسجيل وهوية للوافدين، حفاظاً على الأمن والاستقرار في المديرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news