قد أحسنت السعودية صنعا ومعها دول الخليج بتحصين دولها بمختلف انواع الأسلحة والتجهيزات العالية واسناد القيام باستخدامها إلى أبنائها وبوقت مبكر دون دعاية ولاصخب مما ضمن صمودها أمام العدوان الإيراني الهمجي الغاشم واسقاط المئات من المسيرات والصواريخ الإيرانية على مدار الساعة وهو مايدعو إلى الفخر والاعتزاز.. متسائلا هنا: ماذا لولم تستعد السعودية بالذات وماباتت عليه من قدرات عالية التي باتت عليه اليوم بهذا الجانب؟! والذي بقدر مايعد مفاجئا لامريكا وإسرائيل معاً، بقدر ماتتضاعف المفاجأة لدى النظام الإيراني ذاته!
ورغم ذلك أذكّر الشقيقة الكبرى ممثلة بسمو الأمير محمد بن سلمان رعاه الله بقول المتنبئ:
(وسوى الروم خلف ظهرك رومٌ
فعلى أي جانبيك تميلُ؟!)
اخبار التغيير برس
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news