(عدن توداي)
بقلم/ مقبل سعيد شعفل
مع بداية مرحلة التغيير الإيجابي التي دشنها المجلس الرئاسي بتعيين المحافظين الجدد، وما لاقى ذلك التعيين من قبول لدى عامة الناس لحسن الاختيار، والذي يعده الكثير من المهتمين بداية حقيقية لوضع الرجل المناسب في الموقع المناسب وفق المعايير المتعارف عليها، بدءاً من المؤهل والكفاءة؛ ومن هذا المنطلق، فإننا نطالب -ومعنا الكثير من القادة العسكريين ومنتسبي القوات المسلحة- بضرورة أن تشمل مرحلة التغيير المطلوبة القوات المسلحة، وذلك بضخ الدماء الجديدة المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والشفافية المطلقة والتجربة القيادية الناجحة.
وهنا يبرز أحد أنزه القيادات العسكرية على مستوى الجيش والتشكيلات العسكرية عموماً بغير منازع؛ إنه القائد الشاب، ابن ردفان التاريخ والتضحية، الحاصل على أعلى المؤهلات الأكاديمية العسكرية العليا، صاحب السمعة المشرفة ونظافة اليد الأمينة التي لم تمس حقوق العسكريين في وحدته العسكرية (اللواء 201 ميكا) منذ تسلمه قيادة اللواء عقب الحرب الأخيرة. كما سبق لهذا القائد قيادة أشرس المعارك ضد الجماعات الحوثية وتكبيدها خسائر فادحة وهزيمتها في عقر دارها.
ونؤكد للقيادة السياسية والعسكرية العليا في المجلس الرئاسي، أن هذا مطلب لكل الشرفاء والمنصفين، خاصة والكل يعلم بأن هناك ترتيبات في مناصب قيادية عليا، ومن واقع معرفتنا بأن الكثير من القادة والسياسيين وأصحاب المصالح الشخصية والأنانية المفرطة يسعون بكل قوة للتأثير على صانع القرار من خلال الدفع بعناصرهم والمقربين منهم تحقيقاً للمصلحة الخاصة؛ لدرجة أن الكثير ذهب إلى المملكة بحجة “العمرة”، والهدف -بحسب فكرة كبار الفاسدين- هو عرض أنفسهم واستثمار علاقات النفوذ لإقناع الرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
ومن واقع المسؤولية الوطنية، فإننا نطالب بترشيح العميد الركن فضل طهشه، كما نحث صانع القرار على إيجاد مفاضلة بين هذا القائد النزيه وغيره ممن يحاولون الوصول إلى القيادة بهدف “اللصوصية” التي أصبحت موضة يفاخر بها كبار الفاسدين من القادة العسكريين على مستوى الوطن، بعد أن أمنوا من أبسط مساءلة.
وكلنا ثقة في معالي الفريق الركن طاهر العقيلي (وزير الدفاع)*، بأنه لن يحيد عن وقف العبث في مؤسسة الجيش، من خلال تبني القادة الشرفاء المخلصين في خدمة الوطن، واحترام القسم العسكري الذي ضاع بسبب “الذمم الواسعة” لقادة لم يخافوا الله ولم يسلم منهم إلا قلة قليلة.
إننا نتعشم كثيراً في شخص الجنرال الصادق، الفريق محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن يضع هذا المقترح على طاولة المجلس؛ كونه أكثر من يعرف الرجال الصادقين الذين تتحقق بهم المصلحة العامة ومصلحة القوات المسلحة. إن هذا الترشيح، بعد استيفاء الشروط المطلوبة، يمثل إنصافاً ونوعاً من الوفاء النبيل لردفان الثورة والتاريخ المجيد
مقالات ذات صلة
*مصرع جريمة الجبايات في أبين على ايدي رجالها الاحرار
إلى المتباكين على تهميش أبناء أبين
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news