أكد الاتحاد المدني لمكافحة الفساد أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن، باعتبارهما الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية السكينة العامة وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الاتحاد في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة فادي حسن باعوم، حيث ناقش المشاركون مستجدات الأوضاع في اليمن، والتحديات التي تواجه المرحلة الحالية، إضافة إلى دور المجتمع المدني في دعم الاستقرار ومساندة جهود الإصلاح ومكافحة الفساد.
وخلال اللقاء، استعرض باعوم طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة، نظرًا لما يترتب على أي اختلال أمني من انعكاسات مباشرة على حياة المواطنين وأوضاعهم المعيشية. كما شدد على أهمية التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية ورفض كل الدعوات التي تسعى إلى إثارة الفتن أو خلق التوتر في الشارع.
ودعا باعوم قيادة وأعضاء الاتحاد إلى تكثيف العمل المجتمعي والتوعوي، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين عبر النزول إلى الميدان، بهدف نشر ثقافة الحفاظ على الأمن والاستقرار، إلى جانب متابعة قضايا الفساد والخدمات العامة، والعمل وفق الأطر القانونية بما يدعم مؤسسات الدولة ويعزز ثقة المجتمع بها.
وأوضح أن تحركات الاتحاد المدني لمكافحة الفساد تأتي انطلاقًا من مسؤولية وطنية تهدف إلى دعم مسار الإصلاح، وحماية المال العام، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، مؤكدًا أن مكافحة الفساد تمثل أحد أهم عوامل حماية الدولة ومنع أي مظاهر للاحتقان أو الفوضى.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات ميدانية منظمة لمتابعة عدد من الملفات المرتبطة بالخدمات والحقوق العامة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في تعزيز دولة القانون وترسيخ دعائم الاستقرار.
كما ثمن المشاركون في اللقاء الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للاستقرار في اليمن، وما تبذله من مساعٍ لمساندة المسار السياسي وتقريب وجهات النظر بما يساعد على تجاوز التحديات التي تمر بها البلاد.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكاتف بين مختلف القوى الوطنية والمجتمعية للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواجهة أي محاولات لإثارة الفوضى، بالتوازي مع استمرار جهود مكافحة الفساد وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news