أكد الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2026م، مقتل قائد قوات الباسيج التابعة له "غلام رضا سليماني" في غارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي على طهران، وفق ما نقلته فضائية "إكسترا نيوز".
وتعد قوات الباسيج، التي تأسست عام 1979 عقب الثورة الإيرانية، قوة شبه عسكرية تتبع الحرس الثوري وتضم متطوعين من مختلف فئات المجتمع. وتهدف هذه القوات إلى دعم الدولة في المجالات الأمنية والاجتماعية والدينية، بالإضافة إلى مكافحة أعمال الشغب والاحتجاجات.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد قوات "الباسيج" في إيران، غلام رضا سليماني، مع كبار مساعديه أثناء تواجدهم في مقر بديل أقاموه في خيمة بعد تدمير مقرهم الرئيسي، كما أعلن القضاء على نائب قائد الباسيج، سيد قريشي، في غارة منفصلة استهدفت مدينة شيراز.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن سليماني تعرض للهجوم مع كبار قادته أثناء وجودهم في مقر بديل أقاموه في خيمة بعد تدمير مقرهم الرئيسي، مضيفًا أنه تم القضاء على نائب قائد الباسيج، سيد قريشي، في غارة شنت على مدينة شيراز.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن سليماني قاد قوات الباسيج لمدة ست سنوات ولعب دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات، وأن العملية تأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت عشرات القادة العسكريين الإيرانيين، في محاولة لإضعاف منظومة القيادة والسيطرة الأمنية في إيران، مع التأكيد على استمرار استهداف قيادات النظام.
من هو قائد الباسيج؟
غلام رضا سليماني، المولود في مدينة فرسان الإيرانية في منتصف الستينات، درس التاريخ قبل أن ينخرط في مسار عسكري طويل مع الحرس الثوري الإيراني.
ومنذ انضمامه إلى الحرس في عام 1982، شغل عدة مناصب قيادية في القوات البرية، تولى خلالها قيادة ثلاث فرق مختلفة، قبل أن يقود في يوليو/تموز 2019 قوات الباسيج، الوحدة شبه العسكرية التطوعية التابعة للحرس الثوري.
سليماني كان هدفًا للعقوبات الدولية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي قيودًا عليه في أبريل/نيسان 2021 بتهمة "قمع المعارضة داخل إيران"، فيما أدرجته الولايات المتحدة ضمن قائمتها للعقوبات في ديسمبر/كانون الأول من نفس العام.
وفقًا للجيش الإسرائيلي، نفذت الضربة الجوية استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت مجمع خيام في طهران حيث كان سليماني ونائبه مجتمعين مع قادة مناطق ومحافظات مختلفة.
وتأتي هذه العملية ضمن ما وصفته إسرائيل بـ"الحرب الاستباقية ضد التهديد الإيراني العسكري"، في حين تكتفي إيران بالصمت حيال الحادثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news