، أكد قادة في الحرس الثوري تصميم إيران على استخدام جميع قدراتها، بما في ذلك التحكم في حركة العبور في مضيق هرمز، للرد على ما وصفوه بـ "الاعتداءات
حشد نت- وكالات:
ذكرت تقارير دولية أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لقي حتفه خلال غارات جوية ليلية، في واحدة من أبرز الهجمات على القيادات الإيرانية منذ بدء الحملة الجوية ضد إيران.
ووفقاً لمصدر من منتدى الشرق الأوسط، فإن الضربات التي وقعت في 17 مارس أسفرت عن مقتل المسؤول، في حين أكدت تقارير أخرى أن غارة منفصلة أدت إلى مقتل قائد قوات الباسيج ونائبه.
برز هذا المسؤول، الذي شغل رئاسة البرلمان الإيراني لثلاث دورات، كأحد أبرز الشخصيات القيادية بعد وفاة المرشد الأعلى السابق، حيث لعب دورًا محوريًا في التنسيق بين الجوانب السياسية والعسكرية للنظام.
تأتي هذه التطورات في ظل غموض يحيط بالزعيم الإيراني الجديد، الذي لم يظهر علنًا منذ وفاة والده، وسط أنباء تفيد برفضه مقترحات لخفض التصعيد أو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
في سياق متصل، صعّدت طهران لهجتها بشأن مضيق هرمز، حيث أعلن رئيس البرلمان أن حركة الملاحة في المضيق لن تعود إلى طبيعتها، مشيرًا إلى أن عبور السفن قد يصبح خاضعًا لموافقة إيران في الظروف الأمنية الحالية.
وأظهرت تقارير حديثة أن عددًا محدودًا من السفن التجارية استطاعت العبور بعد التحقق من ملكيتها، مما يُعتقد أنه جزء من استراتيجية إيرانية لتقييد الملاحة أمام الدول التي تعتبرها خصومًا.
في المقابل، أكد قادة في الحرس الثوري تصميم إيران على استخدام جميع قدراتها، بما في ذلك التحكم في حركة العبور في مضيق هرمز، للرد على ما وصفوه بـ "الاعتداءات".
يرى مراقبون أن الضربات الجوية المتواصلة واستهداف شخصيات بارزة قد تؤدي إلى تفاقم حالة الاضطراب داخل مؤسسات الأمن في البلاد، وسط تقارير عن تراجع المعنويات وظهور مؤشرات على اضطرابات داخل بعض الوحدات العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news