الجنوب اليمني: خاص
بثت قناة إماراتية، عبر برنامج “قلبي اطمأن”، مادةً إعلامية أعادت من خلالها تسويق شركة “برايم” في جزيرة سقطرى، مقدّمة إياها ضمن إطار العمل الإنساني المرتبط بما يُعرف بـ”أم الإمارات” ، في خطوةٍ أثارت تفاعلاً واسعاً محلياً.
وبينما قدّم البرنامج الشركة ضمن إطار العمل الخيري، فقد قابل مراقبون محليون هذا الطرح بالتشكيك، معتبرين أن “برايم” لم تمثل مشروعاً إنسانياً بقدر ما شكّلت واجهة لعمليات استغلال الثروات البحرية، مستندين إلى ما وصفوه بأنماط إدارة اعتمدت على شركات وسيطة وعناوين إنسانية لتمرير أنشطة اقتصادية مثيرة للجدل.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن قراراً سابقاً قضى بإيقاف نشاط الشركة، ما أفضى إلى إغلاقها والتحفّظ على معداتها، وسط اتهامات بارتباط تلك المعدات بمنظومة تهريب للثروة السمكية إلى خارج البلاد.
كما شدد عدد من أهالي سقطرى على أن إعادة تقديم الشركة إعلامياً بصيغة إنسانية لا تعكس، بحسب تعبيرهم، واقع التجربة التي عايشوها خلال السنوات الماضية، مؤكدين أن ما جرى تمثل في استغلال منظم للموارد البحرية وبسط نفوذ على مقدرات الجزيرة.
وتتواصل، وفق متابعين، محاولات إعادة صياغة صورة بعض الكيانات العاملة سابقاً في سقطرى، في وقت لا تزال فيه التساؤلات قائمة حول طبيعة أنشطتها ومدى توافقها مع الأطر القانونية والسيادية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news