أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، الإثنين 16 مارس/ آذار، أن استقرار اليمن والمنطقة والممرات البحرية العالمية، مرهون بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطة الحكومة اليمنية على كامل راضيها.
وقال "العليمي" خلال لقائه في العاصمة السعودية "الرياض"، سفيرة المملكة المتحدة "عبدة شريف"، إن ما يحدث اليوم، يعزز قناعة المجتمع الدولي بالدور التخريبي للنظام الإيراني ومليشياته المارقة، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وفي اللقاء أشار رئيس مجلس القيادة إلى أولويات الدعم البريطاني والدولي لجهود الحكومة في استعاد التعافي الاقتصادي وتعزيز قدراتها في بناء المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المشتركة خصوصاً في مجالات مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية.
وشدد على ضرورة تشديد العقوبات على جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وردع انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، التي كان أحدثها الهجوم الغادر على تجمع للنازحين في مديرية حيران بمحافظة حجة.
وتحدث عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، والمواقف البريطانية المشرفة إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية، ودور المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن باعتبارها حامل القلم، وشريكاً أساسيًا في دعم مسار السلام والاستجابة الإنسانية.
كما تحدث عن التطورات الإقليمية وما تشهده المنطقة اليوم من تصعيد عسكري غير مسبوق، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة، كنتاج طبيعي لنهج النظام الايراني في تصدير الفوضى، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، والدولي.
العليمي تطرق كذلك إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً للاستجابة لهذه التطورات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، بما في ذلك إقرار البرنامج الحكومي والموازنة العامة للدولة، والمضي في برنامج الإصلاحات الشاملة.
وفي هذا السياق أشاد بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد الوطني، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار، والسلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news