وكرّس الاجتماع لمراجعة الإطار العام للمؤتمر المرتقب انعقاده نهاية أبريل 2026، حيث جرى استعراض خطة الإعداد ومراحل التنفيذ، والرؤية التنظيمية الهادفة إلى إرساء علاقة مؤسسية أكثر تماسكاً بين المستوى المركزي والسلطات المحلية، بما يعزز الثقة ويؤسس لشراكة قائمة على وضوح الأدوار وتكامل المسؤوليات.
كما ناقش المشاركون الجوانب المنهجية للمرحلة التمهيدية، والمتطلبات الفنية لإدارة الحوارات وتنظيم جلسات العمل، بما يضمن نقاشات فاعلة ومخرجات عملية. وتم التأكيد على دور مؤسسة “برجهوف” كشريك فني رئيسي في دعم أعمال المؤتمر، من خلال توفير خبراء وميسرين متخصصين، والمساهمة في صياغة مصفوفة إجراءات تنفيذية تحدد المسؤوليات والأطر الزمنية ومؤشرات قياس الأداء.
وأكد الوزير باسلمة الأهمية الاستراتيجية للمؤتمر باعتباره محطة مفصلية لإعادة تنظيم العلاقة بين المركز والمحليات، ومعالجة أوجه التداخل في الصلاحيات، وتحسين آليات إدارة الموارد، وتمكين السلطات المحلية من الاضطلاع بدورها بكفاءة أعلى في تقديم الخدمات وتعزيز الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news