تتزايد التحذيرات الدولية من تحولات خطيرة في المشهد السوداني، وسط مخاوف من تقارب متنامٍ بين إيران والحوثيين والسلطة القائمة في بورتسودان، ما قد يضع البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة العالمية، في قلب صراع إقليمي متصاعد.
وفي تطور يعكس تصاعد القلق الدولي من دور الإسلاميين في الحرب السودانية، صنّفت الولايات المتحدة مؤخراً "تنظيم الإخوان في السودان" كمنظمة إرهابية عالمية، متهمةً إياها بارتكاب عمليات قتل جماعي على أساس عرقي وتلقي تدريب ودعم من الحرس الثوري الإيراني.
ويأتي القرار في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تعاظم النفوذ الإيراني داخل السودان، بما يهدد استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
شبكة نفوذ بين الإسلاميين وطهران
وقال تقرير أعده معهد كريستيان ميكلسن النرويجي، الذي يعد أحد أبرز مراكز الدراسات في شمال أوروبا المتخصصة في تحليل النزاعات في أفريقيا، إن علاقة الحركة الإسلامية السودانية بإيران ليست طارئة، بل تعود جذورها إلى تسعينيات القرن الماضي عندما أقامت الخرطوم تحالفاً سياسياً وأمنياً وثيقاً مع طهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news