الإثنين 16 مارس ,2026 الساعة: 01:32 صباحاً
قالت شرطة محافظة حضرموت إن الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت ضبطت، يوم الأحد، كمية من الأسلحة والقذائف قالت إنها منهوبة من معسكر مطار الريان، وذلك قبل محاولة بيعها بشكل غير قانوني.
وأضافت الشرطة في بيان أن العملية نُفذت بإشراف مدير أمن الساحل ومدير إدارة البحث الجنائي بالمحافظة، حيث تمكنت فرق البحث الجنائي، بمساندة شرطة الدوريات وأمن الطرق، من تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن ضبط أسلحة وقذائف كانت معروضة للبيع.
وأوضحت أن العملية جاءت عقب معلومات وتحريات أفادت بوجود أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان يجري بيعها بشكل متفرق من قبل أشخاص متورطين، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ عمليات رصد وتعقب للمشتبه بهم.
وبحسب البيان، تمكنت الأجهزة الأمنية من تعقب شخص يُدعى (م.م.ص) كان يقود سيارة من نوع “باص فوكسي”، حيث جرى ضبطه، وأظهرت التحقيقات الأولية أنه كان يتولى إحضار المشترين للأسلحة، فيما كان شخص آخر يحتفظ بالأسلحة المعدة للبيع قرب منزله في منطقة المعاوص.
وأشار البيان إلى أن قوة أمنية تحركت إلى الموقع وتمكنت من ضبط شخصين، وعثرت بحوزتهما على خمسة أسلحة آلية من نوع “كلاشنكوف” جديدة ومسدس شخصي من نوع “غلوك”، كانت داخل سيارة من نوع “تويوتا نوها” بلون رصاصي.
وأضافت الشرطة أن تفتيش منزل أحد المشتبه بهم أسفر عن ضبط كمية من الذخائر والقذائف، بينها 246 قذيفة هاون عيار 60 و81 ملم، و26 علبة تحتوي على صواعق عيار 6 ملم، إضافة إلى طلقات خاصة بسلاح الدوشكا وقذائف هاون بمقاسات مختلفة، فضلاً عن صندوقين خشبيين يحويان مناظير ومعدات خاصة بالهاون.
وقال مدير البحث الجنائي بساحل حضرموت العميد عيسى العمودي إن المتهمين أُحيلوا مع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع محاولات الاتجار بالأسلحة أو تهديد أمن واستقرار المحافظة.
وكان معسكر الريان قد تعرض لعمليات نهب خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع انسحاب ما كانت تُعرف بقوات “الدعم الأمني” بقيادة أبو علي الحضرمي من المحافظة، ومغادرة القوات الإماراتية مطلع العام الجاري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news