تحل الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن لتؤكد أن النصر كان أكثر من انتصار عسكري، بل إعلان رفض الانكسار وهزيمة المشروع الحوثي. واجه المقاتلون الشباب جحافل المليشيا بصدورهم العارية، محفوفين بالإرادة والكرامة، ليصبح هذا اليوم رمزاً للوحدة الوطنية واستعادة الهوية الجنوبية.
الدماء الطاهرة التي روت تراب العاصمة أرست أسس قوة الجنوب ومشروعه الفيدرالي المستقل، لتظل عدن قلب النضال وجسر الانتصارات الكبرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news