أصدر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، اليوم الأحد 15 مارس 2026، بلاغاً حيا فيه البطولات الميدانية التي يسطرها أبطال الجيش الوطني والمقاومة في محافظة تعز، محذراً في الوقت ذاته من استمرار الفوارق في الدعم والإمكانات بين وحدات الجيش المرابطة في خطوط التماس وبقية الوحدات الأخرى.
وأشاد المجلس بنجاح القوات المرابطة في الجبهة الغربية لمدينة تعز في كسر الهجوم العنيف شنته المليشيا الحوثية قبل يومين، ما أدى إلى ارتقاء خمسة شهداء من أبطال الجيش في المحافظة خلال المواجهات.
وأكد البلاغ تكبيد المليشيا الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وإفشال محاولاتها المستمرة منذ فترة لإحداث أي خرق ميداني في جبهات المحافظة.
ووجه المجلس رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، واللجنة العسكرية العليا، تضمنت مطالب ملحة لتحصين جبهة تعز، منها رفد الجبهات بالإمكانات التسليحية النوعية لمواجهة التحشيد الحوثي المستمر، وانتظام صرف مرتبات الجندي في تعز، وتقليص "الفجوة الخطيرة" والمجحفة في الرواتب مقارنة بوحدات عسكرية أخرى تتمركز خارج مناطق التماس.
وشدد البلاغ على ضرورة إعادة النظر في السياسات المتبعة تجاه وحدات الجيش الوطني في تعز تقديراً لصلابتهم وتضحياتهم.
وحيّا البلاغ الحشود الغفيرة من أبناء محافظة تعز التي خرجت عصر اليوم الأحد للصلاة على الشهداء في جامع السعيد وتشييعهم في جنازة مهيبة إلى مقبرة الشهداء، معتبراً هذا الالتفاف الشعبي دليلاً على تمسك أبناء المحافظة بخيار المقاومة ودفاعاً عن الجمهورية واليمن الكبير.
واختتم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بلاغه بالتأكيد على التزامه بتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لدعم المقاتلين في الجبهات، مشدداً على أن "أبطال تعز يشبهون الجبال صلابةً ورسوخاً" رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news