قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي السبت 14 مارس/آذار 2026م، إن أوكرانيا أصبحت "هدفا مشروعا" لطهران بعد أن انخرطت فعليا في الحرب ضد طهران، على حد وصفه.
وأوضح عزيزي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "أوكرانيا الفاشلة، من خلال تقديم دعم بالطائرات المسيَّرة للنظام الإسرائيلي، انخرطت فعليًا في الحرب"، مضيفًا أن ذلك، "وبموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، يجعل جميع أراضيها هدفًا مشروعًا لإيران".
ومؤخراً أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إرسال طائرات مسيَّرة وفريق من الخبراء إلى المنطقة للمساهمة في مواجهة إيران، في حين تتهم أوكرانيا إيران بتزويد روسيا بطائرات مسيَّرة انتحارية من طراز "شاهد"، تستخدمها موسكو في الحرب المستمرة ضدها منذ فبراير/شباط 2022.
بدوره اعتبر مبعوث إيران إلى أوكرانيا، شهريار أموزيغار، أن تقديم كييف دعمًا للولايات المتحدة وحلفائها في الخليج للتصدي للطائرات المسيَّرة يضعها في "مواجهة مباشرة" مع إيران، مع تقليله في الوقت ذاته من أهمية هذا الدعم، متوعدًا بـ"تحييده".
وقال الدبلوماسي الإيراني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "يا للأسف، دخلت أوكرانيا الآن فعليا مرحلة المواجهة المباشرة معنا باصطفافها إلى جانب أعدائنا"، مضيفاً الإجراءات التي تتخذها أوكرانيا في الشرق الأوسط ضد الطائرات المسيَّرة، التي تراها مجرد مزحة ولفتة استعراضية.
ونفى الدبلوماسي الإيراني ضلوع بلاده في الهجوم الروسي على أوكرانيا، مؤكدًا إنها تدعم وحدة أراضي أوكرانيا، وإن كييف "استخدمت ورقة إيران من أجل الحصول على مزيد من الموارد من الغرب".
وشدَّد أموزيغار، في معرض تقليله من أهمية الدور الأوكراني، على أن "وجود أوكرانيا في هذه الحرب ليس له أي أهمية حقيقية بالنسبة لنا. نحن لا نأخذه على محمل الجد".
وتابع أن إيران "لا تخشى الإجراء الأخير الذي اتخذته الحكومة الأوكرانية"، مشيرًا إلى امتلاك بلاده "تقنيات وابتكارات جديدة من شأنها تحييد هذه الجهود".
وتشن إيران ضربات على أهداف في دول مجاورة، خصوصًا في منطقة الخليج، مستخدمة طائرات مسيَّرة، وتقول إنها تستهدف المصالح الأمريكية ردًا على الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي أدت إلى مقتل مرشدها الأعلى علي خامنئي.
وأسفرت بعض تلك الهجمات عن إصابة أهداف مدنية في دول الخليج ووقوع خسائر بشرية ومادية، الأمر الذي أدانته الدول المستهدفة.
وكانت كييف قد سحبت اعتماد السفير الإيراني لديها عام 2022 وقلصت حجم البعثة الدبلوماسية، ردًا على ما قالت إنه تزويد طهران لموسكو بطائرات مسيَّرة من طراز "شاهد"، رغم استمرار عمل السفارة الإيرانية.
المصدر: بران برس + وكالات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news