بمشاركة شعبية ورسمية واسعة، أحيا الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية، مساء السبت في مدينة حيس بمحافظة الحديدة، الأمسية الخطابية الكبرى بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لـ "يوم الأرض والإنسان" (15 مارس)، وذلك برعاية الدكتور الحسن علي طاهر، محافظ المحافظة.
وشهدت الأمسية التي أقيمت في "قاعة هلا" تحت شعار (استقرار تهامة.. أمن للمملكة واستعادة لمؤسسات الشرعية) حضوراً لافتاً من القيادات المحلية، والشخصيات الاجتماعية، وجمع غفير من أبناء تهامة، تأكيداً على التمسك بالهوية والنضال المستمر لاستعادة الدولة ومؤسساتها.
وفي الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية، أكد المشاركون أن قضية تهامة تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشددين على أن أمن واستقرار الساحل التهامي هو عمق استراتيجي وجزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة.
كما جدد المشاركون العهد بالمضي قدماً في مقاومة المشروع الإمامي الحوثي، مستلهمين من روح انتفاضة 15 مارس التاريخية التي جسدت رفض الإنسان التهامي لكل أشكال الطغيان والكهنوت.
وتركزت محاور الأمسية حول النقاط التالية:
- تمكين أبناء الأرض، التأكيد على ضرورة تمكين الكوادر التهامية من إدارة شؤونهم في المناطق المحررة وتفعيل دور مؤسسات الشرعية.
- النضال والهوية،استعراض المحطات النضالية للحراك التهامي منذ انطلاقته، والتأكيد على رفض سياسات التهميش والإقصاء بكل صورها.
- الشراكة مع التحالف والإشادة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية ودعمها اللامحدود للشعب اليمني في مواجهة التحديات المصيرية.
واختتمت الأمسية بفقرات خطابية وقصائد شعرية حماسية جسدت صمود أبناء تهامة وتشبثهم بأرضهم، وسط تأكيدات بأن ذكرى 15 مارس ستظل شعلة متقدة تنير طريق الحرية والكرامة حتى استعادة كافة الحقوق المسلوبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news